الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:10 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    البهائية

    نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها




    التعريف :

    دين مُخْتَرعٌ،
    أنشأه وأظهره حسين علي الملقب " البهاء "،
    والذي ادعى النبوة،
    وزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت بمبعثه.

    المؤسسون :

    الميرزا حسين علي الملقب "البهاء"

    ولد في قرية "نور" بنواحي "مازندران" بإيران ،
    سنة 1233هـ .


    التقى البهاء بأحد مدعي النبوة، واسمه " الباب "
    وأصبح البهاء من أتباعه إلى أن مات،
    وتنازع هو وأخوه "صبح الأزل"
    خلافة الباب بعد موته حتى افترقا جسدا وفكرا .

    ثم ادعى البهاء النبوة،
    ولم يكتف بها بل تجاوزها إلى ادعاء الألوهية،
    وأنه القيوم الذي سيبقى ويخلد،
    وأنه روح الله،
    وأنه هو من بعث الأنبياء والرسل، وأوحى بالأديان،
    وزعم أن "الباب"
    لم يكن إلا نبيا مهمته التبشير بظهوره .

    [size=25]نبذة تاريخية عن البابية ووليدتها البهائية

    ظهرت البابية أول ما ظهرت في إيران،
    وبدأت دعوتها سرا، غير أن أمرها شاع،
    وبلغ السلطات في إيران،
    فقامت بالقبض على زعيمها "الباب"
    وسجنته سنة 1263هـ - 1847م،
    إلا أن أتباعه وجدوا طريقة للالتقاء به في السجن، والتشاور معه حول سير دعوتهم.

    ثم تحوّل البابية في أسلوب دعوتهم –
    بعد انكشاف أمرهم- من السر إلى الجهر،
    فدعوا إلى عقد مؤتمر يجمع أقطابهم،
    فاجتمعوا في صحراء
    "بدشت" بإيران في رجب سنة 1264هـ،
    وقرروا نسخ الشريعة الإسلامية،
    لأن "الباب" قد أبطل العمل بها .

    وكان من أشد أنصار هذه الفكرة
    - إلغاء الشريعة-
    والمتحمسين لها، حسين علي نوري،
    والذي استطاع أن يتميز في ذلك المؤتمر
    ويخرج بلقب
    " بهاء الله "
    تمهيدا لما يخطط إعلانه من أنه خليفة
    "الباب".

    واشترك "البهاء" في محاولة اغتيال الملك
    " ناصر الدين" شاه إيران،
    إلا أن المحاولة باءت بالفشل،
    وكشف الفاعلون،
    ففر "البهاء" إلى سفارة روسيا
    التي قدمت له الحماية الكاملة،
    ولم تسلمه إلى السلطات الإيرانية
    إلا بعد أن أخذت وعدا منها بعدم إعدامه .

    ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران،
    فنفي " البهاء " وأخوه "صبح الأزل"
    إلى بغداد في جمادى الآخرة 1269هـ
    الموافق إبريل 1853م،
    ومن بغداد إلى إستانبول في ذي القعدة 1279هـ
    الموافق إبريل 1863م،
    ومن اسطنبول نقلا إلى أدرنة،
    ومكثا هناك نحو أربع سنوات ونصف،
    اختلف خلالها الأَخَوَان،
    وتنافسا المناصب والألقاب،
    وقام "البهاء" خلالها بنشر دعوته بين عامة الناس،
    فتبعه طائفة سموا "البهائية"
    وتبع طائفة أخرى أخاه فسموا
    "الأزلية" أو "البابية" .

    أدركت الدولة العثمانية خطر "البهاء"
    وأخيه
    "صبح الأزل"
    على الناس فقامت بنفيهما مرة أخرى وفرقت بينهما
    ، فنفت "صبح الأزل"
    إلى قبرص وظل بها حتى مات،
    في حين نفت " البهاء " إلى عكا،
    ومعه بعض أتباعه،
    فنزل بها سنة 1285هـ الموافق 1868م،
    حيث لقي حفاوة بالغة من اليهود
    الذين أحاطوه بالرعاية،
    وأضحت عكا منذ ذلك التاريخ مقرا دائما للبهائية
    ومكانا مقدسا لهم.

    عقائد البهائية وأفكارها وشعائرها :

    1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه،
    وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".

    2. الإيمان بتناسخ الكائنات،
    وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.

    3. الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة،
    وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين،
    ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان
    في دين واحد هو البهائية.

    4. يقولون بنبوة بوذا وكنفوشيوس
    وبراهما وزرادشت وأمثالهم
    من حكماء الهند والصين والفرس.

    5. يؤمنون - موافقة للنصارى - بصلب المسيح.

    6. ينكرون معجزات الأنبياء
    وحقيقة الملائكة والجن كما ينكرون الجنة والنار .

    7. يحرمون الحجاب على المرأة،
    ويحللون المتعة،
    ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.

    8. يقولون إن دين الباب ناسخ
    لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

    9. يؤولون القيامة بظهور البهاء
    ، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا
    بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.

    10. الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم،
    كل صلاة ثلاث ركعات،
    صبحا وظهرا ومساء،
    والوضوء لها بماء الورد،
    وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة
    "بسم الله الأطهر الأطهر"
    خمس مرات .

    11. لا يجوزون الصلاة جماعة
    إلا عند الصلاة على الميت.

    12. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر،
    ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا،
    عدد كل شهر تسعة عشر يوما.

    13. يصوم البهائيون شهرا بهائيا واحدا.
    هو شهر العلا ويبدأ من 2 إلى 21 مارس
    وهو آخر الشهور البهائية،
    وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من الشروق
    إلى الغروب،
    ويعقب شهر صومهم عيد النيروز.

    14. يحرم البهائيون الجهاد
    وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء
    خدمة للمصالح الاستعمارية .

    15. ينكرون أن محمداً - خاتم النبيين -
    مدعين استمرار الوحي بعده.

    16. يبطلون الحج إلى مكة،
    ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن "بهاء الله"
    في البهجة بعكا بفلسطين.

    نماذج من كلام البهاء

    هذه نماذج من أقوال البهاء،
    نقلناها ليُعلم قيمة قائلها وثقافته،
    يقول البهاء "
    انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمد الباب،
    وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله – يعني نفسه -
    فإذا مات أنتهت قيامته،
    وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد "كتاب الإيقان ص 71.

    ويقول في كتاب البديع ص 113:
    " كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة
    خمسون ألف سنة!!
    فانقضت في ساعة واحدة !!
    أفتصدقون يا من عميت بصائركم ذلك ؟!
    وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة
    بوهمكم في سنين معدودة".

    ويقول كما في كتابه الأقدس ص 34
    " ليس لأحد أن يحرك لسانه
    ويلهج بذكر الله أمام الناس حين يمشى
    في الطرقات والشوارع".

    ويقول في ص 41
    " كتب عليكم تجديد أثاث البيت
    في كل تسعة عشر عاماً ".
    ويقول:
    " أُحِلُ للرجل لبس الحرير
    لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى".

    ويقول:
    " قد منعتم من إرتقاء المنابر
    فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربه
    فليجلس على الكرسي " .
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:11 pm

    خاتمة

    تلك هي البهائية، وتلك بعض عقائدها،

    خليط غير متجانس من العقائد السماوية
    والأفكار الوثنية، أخرجها "البهاء"
    في قالب غريب، سماه وحياً وكتاباً مقدساً،
    فيالله أين عقول الخلق حين اتبعوه،
    وأين بصيرتهم حين قلدوه؟!

    هذا وقد صدرت فتاوى من مراجع معتمدة في العالم الإسلامي، أفتت بكفر البهائية وردتها عن الإسلام،

    ننقل منها ما صدر عن الأزهر،
    وعن مفتي السعودية
    السابق الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- :


    أولاً : فتوى دار الإفتاء بالأهر :

    "بسم الله، والحمد لله،

    والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    فالبهائية فرقة مرتدة عن الإسلام،

    لا يجوز الإيمان بها، ولا الاشتراك فيها،
    و لا السماح لها بإنشاء جمعيات أو مؤسسات،
    وذلك لأنها تقوم على عقيدة الحلول،
    وتشريع غير ما أنزل الله، وادعاء النبوة،
    بل والألوهية،
    وهذا ما أفتى به مجمع البحوث الإسلامية
    في عهد الشيخ جاد الحق،
    وأقره المجمع الحالي.

    يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق

    شيخ الأزهر السابق -رحمه الله- :
    ... والبابية أو البهائية فكر خليط من فلسفات

    وأديان متعددة،
    ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية
    لإصلاح شأنها وجمع شملها،
    بل وضُح أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار
    ، فهي سليلة أفكار ونحل ابتليت بها الأمة الإسلامية
    حربا على الإسلام وباسم الدين" ا.هـ.


    ثانيا: فتوى الشيخ ابن باز في البهائية:

    سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

    مفتي المملكة السعودية سابقا عن:
    الذين اعتنقوا مذهب (بهاء الله) الذي ادعى النبوة،
    وادعى أيضا حلول الله فيه،
    هل يسوغ للمسلمين دفن هؤلاء الكفرة
    في مقابر المسلمين ؟

    فأجاب:

    إذا كانت عقيدة البهائية كما ذكرتم
    فلا شك في كفرهم وأنه لا يجوز دفنهم
    في مقابر المسلمين؛
    لأن من ادعى النبوة بعد نبينا
    محمد صلى الله عليه وسلم فهو كاذب وكافر
    بالنص وإجماع المسلمين؛
    لأن ذلك تكذيب لقوله تعالى:
    {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم
    ولكن رسول الله وخاتم النبيين}
    ، ولما تواترت به الأحاديث
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أنه خاتم الأنبياء لا نبي بعده،
    وهكذا من ادعى أن الله سبحانه حال فيه،
    أو في أحد من الخلق فهو كافر بإجماع المسلمين
    ؛ لأن الله سبحانه لا يحل في أحد من خلقه
    بل هو أجل وأعظم من ذلك،
    ومن قال ذلك فهو كافر بإجماع المسلمين،
    مكذب للآيات والأحاديث الدالة
    على أن الله سبحانه فوق العرش،
    قد علا وارتفع فوق جميع خلقه،
    وهو سبحانه العلي الكبير الذي لا مثيل له،
    ولا شبيه له، وقد تعرَّف إلى عباده بقوله سبحانه:
    {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض
    في ستة أيام ثم استوى على العرش}
    (الأعراف: 54)...
    وهذا الذي أوضحه لك في حق الباري سبحانه،
    هو عقيدة أهل السنة والجماعة
    التي درج عليها الرسل عليهم الصلاة والسلام،
    ودرج عليها خاتمهم
    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    ودرج عليها خلفاؤه الراشدون وصحابته المرضيون والتابعون لهم بإحسان إلى يومنا هذا.

    واعلم -يا أخي-

    أنني لم أقرأ شيئا من كتب البهائية إلى حين التاريخ،
    ولكن قد علمت بالاستفاضة أنها طائفة ضالة
    كافرة خارجة عن دائرة الإسلام،
    وعلى مقتضى ما ذكر في السؤال حصل الجواب.

    ثم إني اطلعت بعد تحرير الجواب

    على محاورة بين سني وبهائي نشرتها مجلة
    (الهدي النبوي)
    لأنصار السنة في القاهرة،
    في أعداد أربعة، قرأت منها ثلاثة أعداد صادرة
    في رمضان وذي القعدة اثنان منها صدرا
    في عام 1368هـ،
    والثالث في ربيع الثاني من عام 1369هـ،
    وقد صرح البهائي في هذه المحاورة
    أن بهاء الله رسول الطائفة البهائية،
    يزعم أنه رسول ناسخ للشرائع التي قبله،
    نسخ تعديل وتلطيف،
    وأن كل عصر يحتاج إلى رسول،
    وصرح أيضا بإنكار الملائكة،
    وأن حقيقة الملائكة هي أرواح المؤمنين العالية،
    وظاهر كلامه أيضا إنكار المعاد الجثماني،
    وإنكار ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدجال، ولا شك أن دعوى البهائي (الرسالة)،
    وزعمه أن كل عصر يحتاج إلى رسول كفر صريح.


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:12 pm

    البهائية - خطبة الجمعة -
    للشيخ / محمد حسان -
    (22-8-2008)




    رابط فيديو جوده عالية


    رابط صوت أم بى ثرى




    رابط mp4 بجودة عالية











    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:13 pm

    تنبيه :


    إن من أهم الدوافع التي جعلتني وفي هذه الأيام

    أن أنقل لكم هذا الموضوع الهام ؛
    والذي يجب على كل مسلم التنبه إليه

    والحذر من معتنقي هذه الملة الفاسدة :

    أن هنالك وفي سدة الهرم في إحدى البلدان الإسلامية

    من يعتقد هذه المعتقدات الفاسدة البعيدة
    كل البعد

    عما جاءنا به حبيبنا ورسولنا

    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،

    ومع ذلك يهتم بشأنه الكثيرون
    ممن يتحملون مسئولية

    هذه الأمة دون التطلع إلى ما يكنه لهم
    من حقد دفين

    وخيانة كامنة في أعماقه لدينه وأمته

    وما يصر عليه من إخلاص لأعداء
    هذه الأمة الكريمة المحمدية !!!

    وكيف يخلص لأمته من خان الله ورسوله
    وانجرف وراء الأعداء

    من مجوس ويهود ونصارى ؟!!
    نسأل الله تبارك وتعالى

    أن يرد كيده وكيد أسياده في نحره ونحورهم

    وأن يرد على أمتنا عزتها وكرامتها
    فلنتمسك بأهداب شريعتنا

    وليكن التوحيد الخالص لله تبارك وتعالى
    هو رائدنا ومعتقدنا

    ثبتنا الله وإياكم على شريعة :
    القرآن العظيم دستورها الخالد ..

    والرسول الكريم

    صلوات الله وسلامه عليه :
    قائدها الملهم والغاية العظمى لمعتنقيها :

    رضوان الله تبارك وتعالى وجنات النعيم .

    ولا يفوتني في مسك الختام
    ان أسألهم جميعا أن يحذروا الأمة من
    البابية ..

    والبهائة ..
    وكل الفرق المخالفة لهدى رسولنا الكريم
    وصحابته الكرام والتابعين لهم الى يوم الدين

    ومن كل معتقد فاسد
    والله الموفق
    والهادي إلى سواء السبيل .

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:14 pm

    الحمد لله رب العالمين،
    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
    لولا أن هدانا الله،
    سبحان من جعل الدين كله لله،
    وختم رسائل السماء إلى الأرض
    بالقرآن،

    وجعل سيد الخلق محمد بن عبد الله
    خاتم الأنبياء والمرسلين
    وبعد:
    إن دين الله عند المؤمن

    لأحب إليه من نفسه وأهله وقرابته،
    وإن من أعظم الفتن التي تحيط بالأمة
    أن تبتلى في دينها،
    وما أكثر الابتلاءات التي نراها في الآونة
    الأخيرة، فمازالت مرارة الإساءة

    إلى نبي الأمة وحبيبها محمد صلى الله عليه وسلم
    في حلق كل مسلم
    يخرج علينا من يصرِّحُ
    بأن المادة الثانية من الدستور عنصرية
    والتي تنص على
    الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع

    وأن الدولة كيان ليس له دين،
    والمطالبة بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية،
    في الوقت الذي قررت فيه لجنة الشئون
    الدينية بمجلس الشعب إلغاء وثيقة

    التبشير التي وقعها الأزهر من قبل
    بينما يتبادل المسئولون فيه الاتهامات عن مسئولية
    التوقيع على الوثيقة كما جاء على

    لسان الشيخ على أبو الحسن مستشا

    ر شيخ الأزهر(1):
    «نافيًا علم فضيلة شيخ الأزهر بهذه الوثيقة»
    . وقد أعلن في الأيام الأخيرة
    عن وثيقة دولية لحرية التبشير
    في
    مصر والتي وقعها الأزهر مع عدد من القساوسة

    ممثلين لمنظمات مسيحية عالمية وأنه
    قد تم توقيع الوثيقة في إبريل عام 2005،

    وتتكون من سبعة عشر بندًا تحمل اسم
    وثيقة الحقوق الدينية
    التي وقعها الأزهر
    مع وفد أمريكي يطلق على نفسه اسم
    «سفراء السلام»

    ويتكون من مجموعة
    من رجال الدين المسيحي الأمريكي
    ممثلين عن المنظمات المسيحية العالمية!!


    البهائية بين الإفك والبهتان

    وفي ظل الظروف العصيبة

    التي تعيشها أمتنا الإسلامية
    نفاجأ بمحكمة القضاء الإداري
    يوم الخميس 6-4-2006
    تصدر حكمًا يقضي بأن طائفة البهائية في مصر
    ذات العدد القليل لها حق
    الاعتراف بها رسميًا

    بعد قيام زوجين برفع قضية منذ عامين
    للحصول على حق انتسابهما للعقيدة البهائية
    في المستندات الرسمية بما فيها البطاقة الشخصية،
    وكانت السلطات في مصر

    قد صادرت أوراق هوية الزوجين
    وشهادات ميلاد أولادهما
    الثلاثة ورفضت إصدار أوراق جديدة

    ما لم يسجلوا أنفسهم كمسلمين!!

    الأزهر بين الحاضر والماضي

    وقد كان الرفض القاطع لعلماء الأزهر الشريف

    الاعتراف بالبهائية كديانة رسمية في مصر،
    من خلال إدراجها في خانة الديانة
    في بطاقة الهوية
    الشخصية،

    وذلك إثر صدور الحكم القضائي لصالح الزوجين،
    معلنين رفضهم التام انتماء البهائية
    للإسلام لأن البهائية
    لا تمت بصلة إلى الإسلام.
    كما اعتبر مجمع
    البحوث الإسلامية

    والأزهر الشريف أن البهائية
    تعدُ خروجًا على الإسلام.
    وأعلن فضيلة المفتي أن المسلمين
    يرفضون انتماء البهائية إليهم
    وإذا كان علماء الأزهر
    يتصدون اليوم لتلك الفئة المارقة

    من معتنقي البهائية الذين لا يألون جهدًا
    في المطالبة بأن يكتب في خانة المولود
    «بهائي»
    فقد تصدى رجال الأزهر لتلك الفئة
    من
    قبل حينما حاولت نفس المحاولة في عام 1954م

    حينما صدر حكم محكمة القضاء الإداري
    في 18/ 3/ 1954م

    وفد جاء فيه:
    «إن هذا الدين ليس له وجودٌ قانونيٍ،
    وإن من يعتنقه
    من المسلمين يعتبر مرتدًا عن الدين
    »

    ولهذا قررت السلطات المسئولة
    آنذاك عدم جواز إدراج
    أي بيان في الخانة المخصصة للديانة.
    وجاء في فتوى أخرى لمجلس الدولة

    عن هذه الطائفة:
    «إنها ترمي إلى بث عقائد فاسدة
    تناقض أصول الدين الإسلامي
    وعقائده،
    وتنتهي إلى تشكيك المسلمين
    في آيات كتابهم ونبيهم،
    بل إنها تخالف الأديان السماوية»
    . وقد أفتى الشيخ سليم البشري
    «شيخ الجامع الأزهر آنذاك بكفر
    «ميرزاعباس»
    زعيم البهائيين ونشر ذلك في جريدة مصر الفتاة.
    بالعدد 692 في 27-12-1910م.
    كما أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر 23-9-1947م

    وفي 3-9-1949م بردة من يعتنق البهائية:
    وقد أصدر مجمع البحوث الإسلامية

    بالأزهر الشريف بيانًا عن البهائية والبهائيين
    والذي صدر باسم رئيس المجمع
    فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق
    شيخ الأزهر «رحمه الله»
    آنذاك جاء فيه:
    إن البابية أو البهائية قد ظهرت في بلاد فارس
    بدعة نشرها نفر من الخارجين على الإسلام
    بل وعن سائر الديانات السماوية الأخرى
    وقد حمل وزرها رجل يدعى
    «ميرزا علي محمد الشيرازي»
    الذي أطلق على نفسه لقب «الباب»
    أي الواسطة الموصلة إلى الحقيقة الإلهية
    وكان هذا اللقب من قبل شائعًا عند الشيعة
    التي ظهرت بينها هذه البدعة مأخوذة
    من حديث الترمذي
    «أنا مدينة العلم وعلى بابها»
    وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة برقم 1419». ومن ثم أطلق على هذه البدعة
    «البابية»
    ثم كان من خلفاء هذا المبتدع رجل اسمه
    «حسين نوري» أطلق على نفسه لقب
    «بهاء الله»
    وأطلق على هذه البدعة اسم البهائية،
    وكان من آخر زعمائها وأشهرهم
    «عباس أفندي عبد البهاء»
    المتوفي عام 1923م.
    ثم «شوقي أفندي الرباني»

    المتوفي عام 1957م
    ولقد كان مصير صاحب هذه البدعة الأول القتل
    في عام 1850م بمعرفة الحكومة الإيرانية
    القائمة في ذلك الوقت»

    استجابة لآراء العلماء والفقهاء الذين أفتوا بردته
    [size=29] عن الإسلام،
    كما نفت حكومة إيران خليفته ميزراحسين على نوري
    إلى تركيا حيث انتقل إلى أرض فلسطين
    ومات فيها ودُفن في صيف عام 1892م.
    والبابية أو البهائية

    فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة،
    ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية
    لإصلاح شأنها وجمع شملها
    بل وضح أنها تعمل لخدمة الصهيونية
    والاستعمار فهي سليلة أفكار
    ونحل ابتليت بها الأمة الإسلامية
    حربًا على الإسلام وباسم الدين.
    والأزهر يقرر:
    وأن الأزهر ليهيب بالمسئولين

    في جمهورية مصر العربية
    أن يقفوا بحزم ضد هذه الفئة الباغية
    على دين الله وعلى النظام العام لهذا المجتمع
    وأن ينفذوا حكم الله فيها
    ويسنوا القانون الذي يستأصلها
    ويهيل التراب عليها
    وعلى أفكارها حماية للمواطنين جميعًا
    من التردي في هذه الأفكار المنحرفة
    عن صراط الله المستقيم.
    إن هؤلاء الذين أجرموا في حق الإسلام
    والوطن يجب أن يختفوا من الحياة
    لا أن يجاهروا بالخروج على الإسلام.
    إن الأمر جد يدعو إلى المسارعة النشطة

    من السلطات التشريعية
    والقضائية والتنفيذية لإعمال شئونها
    ولنذكر دائمًا أن الله يزع بالسلطان
    ما لم يزعُ بالقرآن.
    إن هذه الفتنة لم تحظ بالاهتمام المناسب
    مع أنها جريمة الجرائم ومن الكبائر فلنبادر
    إلى الدفاع عن حقوق الله التي تنتهك
    وتستباح وعن دين الله الإسلام
    الذي يفتن الناس عنه بباطل من القول وزور
    «وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم».
    ألا هل بلغ الأزهر اللهم فاشهد....»
    .وبين الأمس واليوم
    يتبين لنا بجلاء أن من ينتسبون

    إلى تلك الفئة الضالة لم يألوا جهدًا في سبيل
    أن تُرغم الدولة على الاعتراف بها،
    لتقيم شعائر الكفر، وتقترف جرائم الصهيونية،
    وتبث العبث والفساد بين المسلمين،
    بما تدعيه من ادعاءات كاذبة مرتكزة في أسلوبها
    الخبيث الذي تفردت به في التأويل والتحريف،
    بعد أن رسم أصحاب تلك الفئة الضالة للمخدوعين
    بها صورة براقة توهم أن وراءها فكرا مستقيمًا،
    وهي أبعد ما تكون عن ذلك، ولن تقبلها فطرة سوية،
    أو يؤمن بها عقل سليم،
    مهما أحاطوها بالمغالطات الذهنية
    والمهاترات الفكرية والخدع اللفظية،
    فكتاب «الأقدس»
    الذي
    يعتبرونه كتابهم المقدس لا يصل إلى يد

    من يدخل البهائية إلا بعد أن يقطع شوطًا
    بعيدًا يصل بعده إلى مرحلة اللاعودة.
    وقد ترك البهائيون أتباعهم يعتقدون

    أنهم على التوحيد وأنهم يدينون به،
    ولو أتيح لهم أن يطلعوا على كتبهم المزيفة
    مثل هذا «الأقدس»
    أو البيان أو الإيقان أو التسبيح والتهليل
    أو الإشراقات».
    لعرفوا أنهم يعبدون صنمًا.
    اسمه البهاء يعبدون مخلوقًا بشريًا ضعيفًا
    لا حول له ولا قوة،
    ومع ذلك تطاول على مقام الألوهية،
    وادعى أنه الله،
    ثم تطاول أكثر فادعى أن قدرته وعظمته وسلطته
    هي التي أظهرت قدرة وعظمة وسلطان الله
    «تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا»
    ثم تطاول أكثر فأكثر،
    فقال إنه بحرف واحد منه خلق كل الممكنات،
    وبحركة من أصبعه يفعل ما يشاء،
    وأنه بإشارة من طرفه يقلب العالم
    كبرت كلمة تخرج من أفواههم

    إن يقولون إلا كذبا فالشرك
    هو أساس العقيدة البهائية،
    وأن الباب والبهاء
    قد انتحلا لنفسيهما مقام الألوهية
    واتخذا صفات الربوبية!!
    ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب
    والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي
    من دون الله ولكن كونوا ربانيين
    بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
    (79)
    ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة
    والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر
    بعد إذ أنتم مسلمون
    [آل عمران: 97-80].
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:15 pm

    البهائيةنحلة ورثت البابية ، لتعبد من دون الله : حسين علي بن الميرزا عباسالمازنداني ، الملقب بالبهاء . عرف البهاء البابية على يد أحد دعاتها فيطهران ، فوقع في حبائلها ،حتى أصبح من كبار دعاتها . ولما دبر البابيونمكيدة لاغتيال الشاه ناصر الدين ، تبين للحكومة الإيرانية أن للبهاءوإخوانه يدا في تدبير هذه المكيدة الفاشلة ، فأودعوهم السجن ريثما يصدرالأمر بالقصاص منهم ، إلا أن تدخل القنصل الروسي ، والسفير الإنجليزي لدىالشاه ، حال دون ذلك ، فصدر الأمر بنفيهم إلى بغداد .وقد صرح بهاء اللهبأنه لم ينج من الأغلال والسلاسل إلا بجهود قنصل الروس ، فقال في سورةالهيكل : ( يا ملك الروس : ولما كنت في السلاسل والأغلال في سجن طهراننصرني سفيرك )(18) .
    وكاد البهاء بدهائه وبمساعدةبعض البابيين ، فرض زعامته على من تبقى من البابيين لولا حادث ذهب بأمانيهأدراج الرياح ، وهو نفي البابيين من بغداد إلى القسطنطينية التي لبثوافيها أربعة شهور ، ثم صدر الأمر بنفيهم إلى ( أدرنة ) وتسمى عند البهائيينبـ ( أرض السر ) ، وفي أدرنة جهر البهاء بالدعوة إلى نفسه ، فتابعه قوم ،وعارضه آخرون ، وخشيت دولة الخلافة أن تضطرم بـ ( أدرنة ) نيران الفتنةوالثورة ، فاتفقت وسفير الشاه على تغيير منفى القوم ، فنفت ( البهاء )ومنتبعه إلى مدينة ( عكا ) في فلسطين المحتلة ، وسجنتهم في قلعتها ، ونفتمعارضيه إلى جزيرة قبرص ، وسجنتهم في قلعة ( فاماغوستا) ، ولم يلبث أن قويبالتالي أمر ( البهاء ) وامتد نفوذه ، فكبرت مزاعمه ، إذ بعد أن كان يدعيأنه خليفة الباب ، أصبح يزعم أنه المهدي ، ثم ادعى النبوة ، فالرسالة ،فالربوبية والألوهية ، واستمر سادرا في غيه وضلاله ، إلى أن هلك في الساعةالثانية بعد منتصف يوم السبت ثاني ذي القعدة سنة 1309هـ الموافق لـ 28 / 5/ 1892م ، فخلفه ولده الأكبر : الميرزا عباس ، الذي تلقب في حياة والده بـ( غصن الله الأعظم ) ، وبعد هلاك أبيه بـ ( عبد البهاء ) ، ولم يمض وقتطويل ،حتى غير عبد البهاء أحكام شريعة أبيه ، وادعى النبوة ، فالربوبية ،حتى أن أخاه : ( الميرزا محمد علي ) أنكر عليه ذلك أشد الإنكار، ورماهبالكفر والمروق من دين البهاء ، فانقسمت البهائية إلى فريقين : فريق سميبـ ( الناقصين ) ويرأسهم الميرزا محمد علي ، وسمي الفريق الآخر بـ (المارقين ) ، ويرأسهم عبد البهاء ( الميرزا عباس ) الذي استطاع الظهور علىأخيه ، بمساعدة بريطانيا ، والحركة الصهيونية ، فأصبح أداة طيعة في أيديهم.(19)
    المطلب الثاني : شذرات من أحكام شريعة البهاء
    يزعم البهاء كسلفه الباب ،أن شريعته ناسخة لما سبقها من الشرائع ، ولشريعة الباب كذلك ، بل أنشأدينا جديدا هو مزيج عجيب من العقائد السماوية والوضعية ، كحل وسط بينالأديان ، وكطريقة عملية لإشاعة السلام في الأرض كما يدعي ، ففي البهائيةآيات من القرآن الكريم ، ونصوص من التوراة والإنجيل ، واقتباسات منالهندوسية ، والكونفوشيوسية ، والبوذية ، ويؤولون هذه الاقتباسات بماتقتضيه ديانتهم الجديدة ، التي وصفوها بأنها لا تنتمي إلى ديانة معينةبالذات ، ولا هي فرقة أو مذهب ، وإنما هي دعوة إلهية جديدة ، من شأنها أنتختم الدورة السابقة ، أي : الرسالة الإسلامية ، وأن تعطل شعائرهاوعباداتها ، فعقيدتهم تخالف عقيدة لمسلمين في الله ، والرسول ، والقرآن ،والصلاة ، والصوم ، والحج ، وفي كل الأصول والفروع .(20) ، وسأورد شذراتمن أحكام شريعة البهاء التي دونها في كتابه ( الأقدس ) :
    فقال في الأقدس عن الصلاة Sad قد فرض عليكم الصلاة من أول البلوغ أمرا من لدى الله ربكم ، ورب آبائكمالأولين ، من كان في نفسه ضعف من المرض أو الهرم ، عفا الله عنه فضلا منعنده ، إنه لهو الغفور الكريم . ومن لم يجد الماء يذكر خمس مرات ( بسمالله الأطهر ) ثم يشرع في العمل ، هذا ما حكم به مولى العالمين . وقدعفونا عنكم صلاة الآيات _ أي : صلاتي الكسوف والخسوف – إذا ظهرت ، أناذكروا الله بالعظمة والاقتدار ، إنه هو السميع البصير . وكتب عليكمالصلاة فرادى ، قد رفع حكم الجماعة ، إلا في صلاة الميت ، إنه لهو الآمرالحكيم .) (21) وحدد البهاء قبلة البهائيين في ( الأقدس ) بقوله : ( إذاأردتم الصلاة ولوا وجوهكم شطري الأقدس ، المقام المقدس - أي : عكا (22) -الذي جعله الله مطاف الملأ الأعلى ، ومقبل أهل مدائن البقاء ، ومصدر الأمرلمن في الأرضين والسموات ..)( 23)
    وفرض الحج على الرجال دونالنساء ، ولهم ثلاث مزارات يقدسونها ويحجون إليها ، الأول : في شيراز ،وهو المكان الذي ولد فيه الباب . والثاني : في بغداد ، وهو المكان الذيجهر فيه البهاء بدعوته . والمكان الثالث : في عكا ، حيث استقر به المقام ،ودفن بعد هلاكه . يقول في ( الأقدس ) : ( وقد حكم الله لمن استطاع منكم حجالبيت - أي مكان إقامته ومدفنه فيما بعد بعكا - دون النساء ، عفا اللهعنهن رحمة من عنده ، إنه لهو المعطي الوهاب ) (24)
    وجعل الصيام : تسعة عشر يومافي شهر العلاء ، ويكون عيد الفطر عندهم موافقا : لما يسمى بـ ( عيدالنيروز ) ، ويوافق كذلمك ما يسميه العالم اليوم : بـ [ عيد الأم الموافقليوم ( 21/ 3 ) من كل عام ميلادي ] . قال في الأقدس : ( ياقلم الأعلى ، قليا ملأ الإنشاء : قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات ، وجعلنا النيروزعيدا لكم بعد إكمالها . ) (25)

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:16 pm

    [size=21]حســــبنا الله ونعـــم الوكيــــل
    واضح جــــــدا أنها فكـــــرة
    لشيطان من شياطـــين الانس
    لعنه الله و حرقه في نار جهنم
    و أذاقـــــه العـــذاب الأليـــــــم
    انما هي فكرة شيطانية لمحاربة الاسلام
    كل الأديان صحيحة الا الاسلام هو الذي نسخت شريعته

    " مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا "

    ما دفعهم لقولهم الا محاربة الاسلام و اتباع أهوائهم
    بعيدا عن أي شريعة أو منهج الهي يحكم أفعال الانسان


    "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىعِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِغِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ "


    هدى الله ولاة أمورنا لتنفيذ شريعة الله
    بقتل المرتدين منهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين لله


    "وَقُلِالْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاوَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَبِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا "
    [/size]

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:17 pm

    أماحكم الزكاة عندهم : فقد بينه البهاء في ( الأقدس ) فقال : ( والذي تملك –هكذا – مئة مثقال من الذهب ، فتسعة عشر مثقالا لله فاطر الأرض والسماء . )( 26 ) وحرمت البهائية على أتباعها الحهاد ، ولم يوجدها من أوجدها إلالهذا السبب ، وفرضت على أتباعها الدعوة إلى السلام ، وعدم اللجوء إلىالحرب والقتال ، بأية صورة من الصور وأكتفي بما أوردته من أحكام شريعةالبهاء ، وهي غيض من فيض ، لا يتسع لها مثل هذا البحث .
    الفصل الثاني
    نماذج من تأويلات البابية ، والبهائية ، وبيان بطلانها
    المبحث الأول : نماذج من تأويلات البابية :
    أ – أول الباب النصوصالقرآنية على غير مدلولها الحقيقي – كما فعلت كل الفرق والطوائف الباطنية- ، ليجعل من الآيات القرآنية سندا لدعوته ، وزعم : أن جميع تعاليمه التيأوردها في كتابه ( البيان ) ، أشار إليها القرآن في قوله تعالى : ( الرحمن. علم القرآن .خلق الإنسان . علمه البيان ) (27) وهذا شبيه بما فعله : (بيان بن سمعان )(28) زعيم فرقة البيانية ، الذي ادعى أن قوله تعالى ( هذابيان للناس ) (29) يعنيه ، فادعى الألوهية مع أنه زعم قبل ذلك بأنه البابلمعرفة الله تعالى ، فالله تعالى يقول : ( وأتوا البيوت من أبوابها ) (30)ففي كل عصر يجب أن يكون هناك علي ، يأخذ دور الباب ، تطبيقا للحديثالمضطرب غير الثابت : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . (31) وبما أنه لايجوز دخول البيت إلا من الباب ، فإن ( علي محمد الشيرازي ) هو الباب ،وبهذا يتضح لنا الرباط الوثيق بين البابية ، والباطنية الغلاة .
    ب – يزعم البابيون أن المرادمن كل ما ورد في القرآن من ألفاظ : القيامة ، والساعة ، والبعث ، والحشروالنشر ، وما جرى مجراها ، إنما هو ظهور ( الباب ) بالأمر ، وقيامةبالدعوة . وأن الجنة : كناية عن الدخول في دينه ، والإيمان بمفترياته ،والنار :كناية عن الكفر به وبمفترياته . واليوم الآخر : كناية عن الجهربدعوته . وصعق من في السموات والأرض : كناية عن نسخ الأديان بدينه ، وقيامأمته بين الأمم ، وهذا عين ما يقوله البهاء عن نفسه وشريعته . فهما ينكرانتماما ما نفهمه معشر المسلمين من معاني : الجنة ، والنار ، والحشر ،والنشر ، وانقضاء الآجال ، والنفخ في الصور ، وبعثرة من في القبور ، ونسفالجبال ، وتزلزل الأرض ، وانفطار السموات ، وانتثار الكواكب ، وتكويرالشمس ، واجتماع الشمس والقمر ، وتبديل الأرض والسموات ، إلى غير ذلك مماورد في الآيات القرآنية الكريمة من أهوال الساعة ، وما وراء القيامة .ويقرر الباب أبدية العوالم ، وخلود الكائنات ، معارضا بذلك الآيات التيتدل على أن كل من عليها فان ، وأن الثواب والعقاب للأرواح ، فلا معادللأجساد ، فتلتذ النفوس الطيبة بأخلاقها ومعلوماتها ، وتتألم النفوسالخبيثة بملكاتها الرديئة وجهالاتها إلى أن تزول عنها هذه الملكات ، فتعودإلى عالم الأجساد مرة ثانية .. وهذا ضرب من القول بالتناسخ ، المخالفلسائر الشرائع السماوية . (32) ويزعمون أن للوحي تأويلات سامية ، وأسرارغامضة ، ومعاني دقيقة ، ومفاهيم خفية ،غير التي يعلمها الناس ، لا يجليهاإلا ربها ، وهو الباب على زعم البابيين ، والبهاء على دعوى البهائيين .(33) وأن معاجز الأنبياء وقصصهم ، والملائكة ، والجن ، والوعد ، والوعيد ،وأمثال ذلك ليست أيضا مما يعلمه الناس من مفاهيمها ، ومعاني ألفاظها ،ويؤولون كل ذلك تأويلا يذهب مذاهب شتى في الكفر والضلال ، والزور والبهتان، لا يقبله العقل السليم ، ولا يؤيده النقل ، ولا ينطبق على سياق التنزيل، ولا معاني الألفاظ والكلمات ، ما أنزل الله بها من سلطان ، ويتبرأ منهاالدين واللسان . (34) ثم أليس هذا التأويل يمثل تحريفا لكلام الله عنمواضعه ..؟ وافتراء على الله سبحانه وتعالى بحمل كلامه على ما ليس مرادامنه ...؟ كما يمثل الهوس والتخريف الهابط ، والتعقيد في التعبير ،والركاكة في النظم ، مما يدل على عجمة لسان وعقل صاحبه ، لا يتقيد باللغةولا دلالاتها (35) ، يريد فقط محاربة دين الله وشريعته ، فأي جانب يغريباتباعها ..؟وأي خير جاءت به للبشرية ..؟ اللهم إلا ما قدمته لأعداءالإسلام الذين حرصوا على تفتيت الأمة الإسلامية ، ليسهل عليهم إضعافها ،والسيطرة عليها ، ولكن الله سبحانه حافظ دينه،ومعلي كلمته ، برجال مؤمنينفي كل عصر ومصر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:18 pm

    المبحث الثاني : نماذج من تأويلات البهائية ، وتفنيدها
    بنت البهائية قواعد مبادئها - كغيرها من الفرق الباطنيةالغالية - على التأويل الباطني ، فقد أولوا ( النبأ العظيم ) في قولهتعالى : ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ) (36) بأنه:ظهور البهاء ، ودعوته التي سيختلف فيها الناس(37) بينما تؤولها طائفةالإسماعيلية تأويلا مغايرا ، فقال الداعي الاسماغيلي ( جعفر بن منصوراليمن ) : ( المراد بالنبأ العظيم : صاحب الزمان – الناطق السابع محمد بنإسماعيل بن جعفر الصادق - مستجاب أهل السموات والأرض إذا نزلت بهم نازلة ،وهو القائم الحق الذي عنه الخلق المنكوس معرضون ) (38) . بينما أولها (عبد الله بن سبأ ) : بأنه علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه - وقالوا : (هو أمير المؤمنين علي ، ما لله نبأ أعظم منه ، وما لله آية أكبر منه )(39) وهل كان مشركو مكة ، والعرب الذين نزل فيهم القرآن ، مختلفين في أمرعلي – كرم الله وجهه - ، أو في أمر البهاء أم في أمر البعث والجزاء ..؟كما دلت على ذلك الآيات التالية من السورة ..؟
    ثم إن هذا التأويل المتناقض للفرق الباطنية المختلفة يدلعلى أن كل طائفة تؤول بما شاء لها الهوى ، وحسب انحراف مزاجها أو اعتداله..! كما يدل على أن البهائية ليست إلا امتدادا للباطنية القدامى ، الذينلا يؤمنون بقرآن ، ولا سنة ، ولا دين ، وإنما يتخذون من النصوص معاول لهدمالإسلام .
    وأولوا الخروج في قوله تعالى : ( واستمع يوم يناد المنادمن مكان قريب . يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج ) (40). فقالوا :إن المراد بالخروج : خروج البهاء ..! (41) والخروج كما جاء في أوائلالسورة يعني : خروج الموتى من قبورهم للبعث والحساب ، كما قال تعالى : (إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير . يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشرعلينا يسير ) (42) فيوم الخروج هو : يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ، ليخرجوامن الأجداث كأنهم جراد منتشر (43) .
    وفي تأويله لآيات من سورة الانفطار (44) قال البهائي أحمد حمدي آل محمد :
    [ ( إذا السماء انفطرت ) :أي :سماء الأديان انشقت .
    ( وإذا الكواكب انتثرت ):أي :رجال الدين لم يبق لهم أثر .
    ( وإذا البحار فجرت ) : أي : فتحت القنوات ، وفجر بحر علىبحر ( أي : كقناة السويس التي وصلت بين البحرين ، الأبيض المتوسط ، والبحرالأحمر ) .
    ( وإذا القبور بعثرت ): أي : فتحت قبور الآشوريين ، والفراعنة ، والكلدانيين ، لأجل دراستها . ](45) .
    وهذا مخالف لتأويل البهاء نفسه ، إذ قال في تأويلها : ( إنالمقصود هنا سماء الأديان التي ترتفع في كل ظهور ، ثم تنشق وتنفطر فيالظهور الذي يأتي بعده ، أي : أنها تصير باطلة منسوخة . ) (46)
    بينما أولها الداعي الإسماعيلي : أحمد حميد الدين الكرماني بقوله :
    [ ( إذا السماء انفطرت ) : قالوا في التفسير : - أي أهلالظاهر - : انشقت ، ونقول : - أي أهل الباطن - : تبطل أحكام الشرائع . (وإذا الكواكب انتثرت ): أي : تبطل مقامات الحدود في دين الله .
    ( وإذا البحار فجرت ) : أي : تظهر السنن المتقدمة في الأديان ، ويقام ذكر حدود الله في دينه ، والتأويل في الشرائع
    ( وإذا القبور بعثرت ) : أي : تظهر الحكم ، والعلوم في العالم ، وتكثر الخيرات .
    ( علمت نفس ما قدمت وأخرت )(47) : أي : إذا كان ذلك ، وقامحكم الاعتقادات بالعقل ، فحينئذ تعلم النفس ما فعلت من خير ، وتحس بالضررفيما فعلت ، من تأخير الفضلاء ..؟ وتقديم المفضولين . ](48) .
    ألا تعطي هذه التأويلات المتناقضة صورة واضحة لمنهجالباطنيين المعوج ، في التلاعب بآيات القرآن الكريم حسب أهوائهم ،وأغراضهم ..؟ فليس لتأويلاتهم قواعد ثابتة ، أو أصول راسخة ، مع زعمهمأنهم يأخذون عن المعصوم ، كما أنهم لم يلتزموا بقواعد التفسير أو التأويلالتي اتفق عليها العلماء الثقات .
    ثم إن الآيات السابقة لا تؤيد مدعاهم ، فقد افتتحت السورةبتوقيت يوم الحساب بأشراط وعلامات ، كاختلال نظام العوالم ، ثم وعظتالمشركين ، ونبهت أنظارهم إلى ضرورة النظر في الأسباب التي حرفتهم عنالتوحيد ، وأبطلت دعاوى المشركين المنكرين للبعث ، والجزاء ، وخلصت إلىبيان جزاء الأعمال الصالحة بإيجاز ، وأطنبت ببيان جزاء الأعمال الفاجرة ،لأن مقام التهويل يقتضي الإطناب فيه ، ثم آيسهم من أن يملك أحد لأحد نفعا، أو ضرا ، وأن الأمر يومئذ كله لله تعالى ، فليس في السورة ما زعموهبتأويلاتهم الباطلة ، التي لا سند لها سوى الهوى الآثم ، والكذب على الحق، والافتراء على الله .
    وانظر تأويل البهائية لآيات من سورة التكوير (49)،

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:19 pm

    إذ قال البهائي : أحمد حمدي آل محمد في تأويلها قائلا :
    [ ( إذا الشمس كورت ) : أي : ذهب ضوؤها .
    ( وإذا النجوم انكدرت ) : أي : أن الشريعة الإسلامية ذهب زمانها ، واستبدلت بشريعة أخرى
    ( وإذا الجبال سيرت ) : أي : ظهرت الدساتير الحديثة .
    ( وإذا العشار عطلت ) : أي : استعيض عنها بالقطارات .
    ( وإذا البحار سجرت ) : أي : أنشئت فيها البواخر .
    ( وإذا النفوس زوجت ) : أي : اجتمع اليهود ، والنصارى ، والمجوس ، على دين واحد ، فامتزجوا ، وهو دين الميرزا حسين الملقب بالبهاء .
    ( وإذا الموؤدة سئلت ) : وهي الجنين يسقط هذه الأيام فيموت ، فيسأل عنه من قبل القوانين ، لأنها تمنع الإجهاض .
    ( وإذا الصحف نشرت ) : أي : كثرت الجرائد والمجلات .
    ( وإذا السماء كشطت ) : أي : انقشعت الشريعة الإسلامية ، ولم يعد أحد يستظل بها ، وعطلت أحكامها .
    ( وإذا الجحيم سعرت ) : لمن عارض الميرزا حسي ، أي : البهاء .
    ( وإذا الجنة أزلفت ) : أي : لأتباعه المؤمنين من البهائيين ..!؟ ] (50)
    بينما أولها الداعي الإسماعيلي أحمد حميد الدين الكرماني بقوله :
    [ ( إذا الشمس كورت ) : أي : ذهبت آثار شرائع الأنبياء ، التي هي كالضوء من الشمس .
    ( وإذا النجوم انكدرت ) : أي : تسقط مراتب الحدود حتى لا يبقى لها أثر .
    ( وإذا الجبال سيرت ) : أي : استخدم الجبارين في الأرض ، فيكونون كلهم طائعين لصاحب القيامة .
    ( وإذا العشار عطلت ) : أي : أبطل التعليم بإزالة الحدود من رتبهم .
    ( وإذا الوحوش حشرت ) : أي : جمع من على وجه الأرض على الطاعة .
    ( وإذا البحار سجرت ) : أي : أقيمت حدود ظاهر الشريعة ،وأعيد ما كان محذوفا منها من كلام المبتدعين والأبالسة ..؟ .، ويكون ذلكفي الوقت المعلوم .
    ( وإذا النفوس زوجت ) : أي : وجمع كل إلى قرينه وشبيهه من المنافقين والمجرمين .
    ( وإذا االموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ) : أي : وسئلوا بأي حجة أخر من أخر من حدود الله عن مراتبهم ، وقدم عليهم غيرهم .
    ( وإذا الصحف نشرت ) : أي : مساوئ المذاهب والاعتقادات .
    ( وإذا السماء كشطت ) : أي : محي ذكر أئمة الضلال من القلوب ، بإبطال دورهم .
    (وإذا الجحيم سعرت ) : أي : أقيمت آية وعيد الله للمعاندين لأمره من حجة صاحب القيامة .
    ( وإذا الجنة أزلفت ) : أي : أقيمت موائد الله للمتقين في الدنيا والآخرة .
    ( علمت نفس ما أحضرت ) (51) : أي : حينئذ تعلم الأنفسحقائق ما جاءت به الرسل ، ويبقى الموحدون ما دامت السموات والأرض ، ولاتزال تنحل عنهم على مضي الأيام ، المعالم الدينية ] (52)
    وفي الحقيقة لا نجد في هذا التأويل سوى سخافة وهذيان ، منورائه نحل ضالة تحارب الإسلام ، وتعمل جاهدة للتشويش على عقائد المسلمين.، ثم إن الآيات التي حملوها ما لا تحتمل ، وأولوها على غير تأويلها لاتشهد لهم فقد ( ذكر فيها وقت قيام الساعة ، وعلامات حضورها ، والبعث ،والحساب ، والجزاء ، وإثبات أن القرآن الذي أنذرهم بذلك وكذبوه ، هو كتابمن عند الله ، وتبرئة النبي - صلى الله عليه وسلم - من بعض ما وصمه بهالمشركون ، من أنه ينطق بكلام الجن ، وذكر ذلك الوقت ، والإطناب فيه ،أسلوب من أساليب تحقيقه في النفوس ، وتصديق من أخبر به ) (53) .
    ويرى البهائيون أن قوله تعالى : (ثم إن علينا بيانه ) (54)تصريح من جانب الحق بأن تأويله لا يظهر إلا عن طريق شخص يصطفيه اللهللقيام بذلك ، وهو الميرزا حسين علي (البهاء ) (55) ، بينما يستدلالبابيون _ سلف البهائيين – أن المقصود بالآية هو ( البيان ) كتاب الباب (علي محمد الشيرازي ..؟ ) .
    وأول البهاء قوله تعالى : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام .. الآية ) (56) وقوله تعالى :
    ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين .) (57) فقال : ( لميدرك أكثر العلماء هذه الآيات ، ولم يقفوا على المقصود من القيامة ،ففسروها بقيامة موهومة من حيث لا يشعرون ، والله الأحد شهيد بأنه لو كانلديهم شيء من البصيرة ، لأدركوا من تلويح هاتين الآيتين جميع المطالب ،التي هي عين المقصود . )(58) .
    وأول قوله تعالىSad ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد . وجاءتكل نفس معها سائق وشهيد . ) (59) فقال : ( المقصود من الصور ، هو : الصورالمحمدي ، والمقصود القيامة والمجيء : قيام الباب ، ومجيئه بالأمر الإلهي..) (60) فالصحابة الكرام ، والتابعون لهم بإحسان ، والمفسرون ، والفقهاء، والعلماء ، والمفكرون ، كانوا محجوبين عن فهم هذه الآيات على وجههاالصحيح إلى أن جاءهم هذا البهاء . ثم إن هذه التأويلات البعيدة الغريبة ،لا تدل عليها اللغة ، ولا يشهد لها ظاهر الكلام ، ولا سياقه ، كما تبينلنا تعارض وتناقض الفرق الباطنية في تأويل الشيئ الواحد ، وأن هذه الفرقاتخذت من التأويل الباطني الفاسد خطة منهجية في حربها على الإسلام ،ومعولا قويا تهدم به – حسب اعتقادها – ما ظنت أنها قادرة على هدمه . وقداعتمدوا في تأويلاتهم – كما هو واضح – على الظن والوهم ، وميدان الظن واسع، وحكم الوهم غالب ، فتعارضت الظنون ، وكثرت الأوهام .
    وأول البهائي أحمد حمدي : الشجرة المباركة في قوله تعالى ( يوقد من شجرة مباركة ) (61) بأنها :
    [ الميرزا حسين علي ، الملقب بالبهاء . وأول قوله تعالى Sad يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ..)(62) فقال : الحياة الدنيا : الإيمان بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ،والآخرة : الإيمان بالميرزا حسين علي اللقب بالبهاء .
    وأول قوله تعالى : ( كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حقعليه الضلالة ) (63) فقال : ( فريقا هدى فآمن ببهاء الله ، وفريقا لم يؤمنفحق عليه الضلالة .](64)
    وأول قوله تعالى : ( والسموات مطويات بيمينه ) (65) ، فقال: ( المقصود بها : الأديان السبعة : البرهمية والبوذية ، والكونفوشيوسية ،والزرادشتية ، واليهودية ، والنصرانية ، والإسلام ، ثم قال : إنها جميعامطويات بيمينه ، أي : بيمين الميرزا حسين – الملقب ببهاء الله - .)(66)وهذا التأويل تلاعب صريح بمعاني القرآن ، وإخراج لآياته عن مقاصدهاالحقيقية ، سنده الهوى الآثم ، والكذب على الحق ، والافتراء على الله .
    والفرق الباطنية جميعها لم تكن تتظاهر بتكذيب آيات القرآنالمجيد ، وإنما اكتفوا بصرفها عن معانيها بتأويلات باطلة ، ليصلوا عن طريقذلك إلى نبذ المعتقدات الإسلامية ، التي أجمعت الأمة عليها عبر العصور .
    وسار البهائي أبو الفضائل محمد رضا الجرقادفاني _ اليهوديالأصل وأحد دعاتهم المتعصبين - على نفس الطريقة ، ونسج على نفس المنوال فيتأويل الآيات القرآنية الكريمة بما يتفق ومذاهب الباطنية ، فمن ذلك تأويلهلقوله تعالى : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرةالملعونة في القرآن ..)(67)
    قال : ( أطلق لفظ الشجرة الملعونة استعارة على أعداء الله، ومحاربي رسول الله ، من السلالة الأموية ، والسلطة العضوضية السفيانية..) (68)
    بينما المفسر الإسماعيلي ضياء الدين – من طائفة البهرة –يؤولها بقوله : ( الشجرة الملعونة : يعني الأدلم – وهولقب عمر عندهم -ومعاونيه من بني أمية وبني العاص – وكتبها بالرموز الإسماعيلية – (69) ،ومن قفا أثرهم في الضلال ، وهم أغصانه ، لكونه نما فيهم شيطنته ، وما اتصلبه من صاحبيه ( أبو بكر وعثمان وكتبها كذلك بالرموز الإسماعيلية ) منخبائث ، تزيدهم إبليسية ، وفرعنة ، وشيطنة ) (70) .
    وبعد مقارنة التأويلات البهائية بما سبقها من تأويلاتباطنية ، تعطينا هذه المقارنة دليلا قويا ، وبرهانا ساطعا ، على أنالبهائية كالبابية تقومان على أطلال الباطنية ، ويهدفون من خلال تأويلاتهمالباطنية الفاسدة لآيات القرآن الكريم هدمه بمعول التأويل المنحرف ، بعدأن فشل أسلافهم من غلاة الباطنية في تحريفه ، كما حرفت الكتب السابقة .
    أما البهائي : الدكتور محمد رشاد خليفة - وكان فنيا زراعيابمنظمة التنمية الصناعية لهيئة الأمم المتحدة - فقد حاول التدليس علىالمسلمين ، وإيهامهم بأنه اكتشف معجزة في القرآن ، وأنه سيطلع المسلمينعليها بطريقة مادية ملموسة ، وأن هذه المعجزة مبنية على الرقم ( 19 ) ،وهو الرقم المقدس عند البابيين ، والبهائيين . وبين يدي الآن نسخة عن هذهالمعجزة المزعومة (71) ، وسأتوقف بالدليل أمام ما جاء فيها من نهج غيرعلمي ، وترتيب مصطنع ، يهدف من ورائه خدمة نحلته البهائية المارقة .
    وكان الباب - مؤسس البابية - قد ادعى أنه هو المهديالمنتظر ، ومخلص البشرية في القرن التاسع عشر ، ثم استطاع أن يجمع حوله (18 ) ثمانية عشر ممن آمنوا به ، وصاروا أتباعا له ، ورمز لهم بكلمة ( حي)(72) . وكتابه ( البيان ) الذي كتب فيه تعاليمه ، يحتوي على تسعة عشرواحدا ، أي : قسما ، وكل واحد ينقسم إلى تسعة عشر بابا ، فتكون أبوابالكتاب ( 361 ) بابا ، وهذا العدد من مضاعفات الرقم ( 19 ) .
    والسنة عند البابيين والبهائيين تسعة عشر شهرا (73) ، تبدأبشهر البهاء ، وتنتهي بشهر العلاء ، وهو شهر الصوم ، وينتهي بعيد النيروز، وهو عيد الفطر عند البابيين والبهائيين ، واتخذت منه الأمم المتحدة (عيدا للأم ) – كما أسلفنا - ، وهو في الحقيقة عيد للبابيين والبهائيين ..!
    والشهر عندهم تسعة عشر يوما ، فتكون مجموع أيام السنةعندهم ثلاثمائة وواحد وستين يوما ( 361 ) ، والأيام الباقية التي يتم بهاالحول على الحساب الشمسي ، وهي خمسة أيام ، يسمونها : أيام الهاء ( والهاءبحساب الجمل تساوي : خمسة ) وهي تسبق شهر الصوم عندهم ، وهو شهر العلاء .ويرتبط مهر الزوجة عندهم بالعدد ( 19 ) أو بمضاعفاته ، وتطلق الزوجة عندهممتى أوقع عليها تسع عشرة طلقة ، إلى آخر ما هنالك من سخافات وهذيان . (74). فأراد البهائي الدكتور محمد رشاد خليفة ، - المسبوق بكل ما ذكره وافتراه- أن يوجد سندا لهذه العقيدة من القرآن الكريم ، فزعم أن حروف البسملةتتكون من تسعة عشر حرفا ، - ولو حسب اللام المضعفة في لفظ الجلالة لأصبحتعشرين حرفا - ، وذكر أن كلمة ( اسم ) ، تكررت في القرآن ( تسع عشرة مرة )(75) ، أما كلمة ( بسم ) فقد تكررت ثلاث مرات . (76) ، ولفظ الجلالة (الله ) تكرر في القرآن ( 2698) مرة ، وكلمة ( الرحمن ) تكررت سبعا وخمسينمرة ، وكلمة الرحيم تكررت مائة وأربع عشرة مرة ، وكلها من مضاعفات الرقم(19) . وبعد مراجعة هذه الكلمات في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ،نجد أن كلمة ( بسم ) كما وردت في البسملة تكررت ثلاث مرات ، أما كلمة (اسم بدون الباء ) ، فقد تكررت تسع عشرة مرة ، ( إذا أضفنا إليها آية سورةالحجرات رقم 11) . وكلمة ( اسمه ) تكرت خمس مرات ، فلماذا لم يحص كلمة (اسم ) بكل حالاتها .. ؟ لأن المجموع سيكون حينئذ سبعا وعشرين ،

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: البهائية نشأتها ـ عقائدها ـ حكم الانتماء إليها

    مُساهمة  أبو مصعب في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:25 pm

    وهذاعدد لا يقبل القسمة على الرقم تسعة عشر .
    ووردت كلمة ( اسم ) في القرآن
    بصيغة الجمع على النحو التالي :
    بصيغة ( أسماء ) تسع مرات
    وبصيغة (أسمائه ) مرة واحدة
    وبصيغة ( أسمائهم ) مرتين
    فلماذا لم يحص كلالحالات التي وردت فيها ( اسم ) ومشتقاتها ، بل اقتصر على ( اسم )
    لأنهاتسع عشرة مرة
    وأهمل ذكر حالة ( بسم ) مع أنها تطابق البسملة ..؟
    (77) .

    أما كلمة ( الرحيم )
    فقد وردت في كل حالاتها ( 115 ) مرة
    وليس ( 114 ) مرة كما زعم
    فقد وردت بصيغتي الرفع والجر (95 ) مرة
    وبصيغة النصب ( 20) مرة
    فزور الرقم وقال : إنه ( 114 ) مرة
    ليكون منمضاعفات الرقم تسعة عشر
    وكلمة لفظ الجلالة ( الله) وردت في حالة الرفع
    (900) مرة
    و ( 592 ) مرة في حالة النصب
    و ( 1125 ) مرة ، ومجموعها فيكل حالاتها :
    ( 2697 ) مرة (78)

    ولكن الدكتور رشاد خليفة
    يضيف إليها رقما ليصبح المجموع (2698 )
    وهو من مضاعفات الرقم تسعة عشر
    وبذلك يتضح لنا التلاعب الذيتعمده صاحب الاكتشاف المزعوم ليتوافق مع العدد المقدس عند البابيينوالبهائيين . ويقول الدكتور محمد رشاد خليفة :
    ( إذا عددنا الحرف ( ص )
    فيالسور الثلاث التي تفتتح بهذا الحرف وهي :
    سورة الأعراف ( المص )
    وسورة( صاد ) ، وسورة مريم ( كهيعص )
    نجد أن مجموع الحرف ( ص )
    في السورالثلاث يبلغ ( 152 ) حرفا
    وهذا العدد من مضاعفات الرقم ( 19 ) .

    وإذا عدنا إلى السور الثلاث المذكورة
    نجد أن الحرف ( ص )
    يتكرر في سورة الأعراف ( 98 ) مرة
    وفي سورة مريم ( 26 ) مرة
    وفي سورة( صاد) ( 29 ) مرة
    ومجموعها هو ( 153) حرفا
    وليس ( 152) حرفا
    وهذاالعدد غير قابل للقسمة على الرقم ( 19 )
    وهنا نلاحظ التلاعب خدمة للهدفالبهائي .

    وهنا نتساءل :
    لماذا اختار معجزته المزعومة من السورالمفتتحة
    بالحرف ( ص )
    ولم يختر فواتح السور التي ورد
    فيها الحرف ( س )مثلا ..؟
    وما هو المنهج الذي اعتمده ..؟

    ويقول الدكتور خليفة :
    [( إذا عددنا الحرف ( ي )
    والحرف (س ) في يورة ( يس )
    نجد مجمع الحرفين ( 285 ) حرفا
    وهو من مضاعفات الرقم( 19 )
    ] (79) وهنا نقول :
    لماذا اعتمد في سورة ( يس )الحرفين
    اللذينافتتحت بهما السورة
    ولم يعتمد نفس المنهج في مفتتح سورة البقرة مثلا
    (أ ، ل ، م )
    وفقا لما اعتمده في سورة ( يس ) ..؟

    ويقول الدكتور خليفة : ( إذا عددنا الحروف
    ( أ ، ل ، ر )في السور الخمس
    التي تفتتح بالحروف ( ألر )
    وهي سورة : يونس ، وهود ،ويوسف ، وإبراهيم
    والحجر ، ثم أضفنا عدد الحرف ( ر )
    في ( سورة الرعد)المفتتحة بقوله ( ألمر )
    نجد المجموع : ( 9709)
    وهو من مضاعفات الرقم( 19 ) .

    ونقول : ولم اختار الحرف ( ر )
    من الحروف التي جاءت فيمفتتح سورة ( الرعد )
    ولماذا لم يختر الحرف ( أ )
    أو الحرف ( ل ) أوالحرف ( م ) ..؟
    وهل كان اختياره العشوائي بلا منهج محدد
    إلا افتراءومحاولة مكشوفة لتبرير الاعتقاد البهائي ..؟
    فما قام به الدكتور محمد رشادخليفة
    ليس إلا من جملة التأويلات الفاسدة عند الفرق المارقة
    التي تحاولأن تؤول آيات القرآن الكريم وفق عقيدتها
    دون الاعتماد على قواعد التفسير
    أو ضوابط التأويل
    وهو بذلك قد خالف من سبقه من البهائيين
    الذين اتخذوامن البسملة
    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    دليلا على ما زعموه من أن وحدةاللاهوت
    عندهم مكونة من ثلاثة أقانيم
    هي : البهاء ، وهو الرئيس ، وابنهالميرزا عباس
    الملقب بغصن الله الأعظم ، والباب .
    وهم المعبر عنهم فيالانجيل بـ :
    الأب ، والابن ، والروح القدس
    وفي القرآن بـ ( بسم اللهالرحمن الرحيم )
    والبهائية أخذت هذا التأويل
    عمن سبقهم من الباطنيينالإسماعليين
    فهم على اختلاف فرقهم ضرب واحد
    ونسيج غير مختلف
    إذ قالالداعي الإسماعيلي :
    ابن حوشب منصور اليمن :
    ( أول القرآن : ( بسم اللهالرحمن الرحيم )
    فـ ( بسم الله ) سبعة أحرف
    والسورة سورة الحمد ، وهيسبع آيات
    فالسبع التي هي ( بسم الله )
    تدل على النطقاء السبعة (80)
    يتفرع منها اثنا عشر
    تدل على أن لكل ناطق اثني عشر نقيبا
    ثم الاثناعشر التي هي ( الرحمن الرحيم )
    فدل ذلك على أن النطقاء يتفرع منهم
    بعد كلناطق سبعة أئمة ، واثنا عشر حجة
    فذلك ( تسعة عشر )
    والسبع آيات التيهي سورة الحمد
    أمثال لمراتب الدين السبع
    فسورة الحمد يستفتح بها كتابالله
    كذلك مراتب الدين يستفتح بها أبواب علم دين الله . )
    (81) .
    أماالداعي الإسماعيلي : حاتم بن عمران
    فقد قال في تأويل ( بسم الله الرحمنالرحيم )
    قولا مخالفا لكل من سبقه
    فقال : [ إن حروف

    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    هم مثل على : (محمد)
    و(علي)و(حسن ) و (حسين ) و( فاطمة )
    لأنهم تسعة عشر حرفا
    وهم أيضا مثل على عددالملائكة الكبار الشداد
    الذين لا يعصون الله ما أمرهم به ]
    .(82)

    هذه بعض التأويلات الباطنية المتعارضة
    والمتناقضة للبسملة
    والتي نهلت منها البهائية في تأويلاتها
    وهي تأويلات لا يقبلها العقلالسليم
    ولا يؤيدها النقل ، لمجافاتها لقواعد التفسير
    ولضوابط التأويلالمقبول .
    مما يدل على أن دينهم واحد
    ونسيجهم غير مختلف
    يدعون إلىتأليه البشر وعبادتهم من دون الله
    خلافا لدعوة الرسل والأنبياء
    – عليهمالصلاة والسلام - .

    الخاتمة
    على ضوء من الدراسة السابقة
    أود أن أسجل بعض أهم النتائج التي توصلت إليها
    وتتلخص فيما يلي



    1 - لا تختلف طائفة البهائية عن غيرها
    من طوائف الباطنية الغلاة
    التي أرادت الكيد لهذا الدين
    والتشويش على عقائد المسلمين .


    2 - بينت الدراسة أن التأويل مر بمراحل ثلاث
    ففي المرحلةالأولى : دار فيها مع التفسير كشفا
    وفهما لمعاني النص
    في الفترةالباكرة من حياة الإسلام
    وفي مرحلة تالية :
    أصبح التأويل مصطلحا مستقلا، له أهميته وخطره :
    وهو صرف اللفظ عن ظاهر معناه
    إلى معنى يحتمله بدليل
    وفي مرحلة أخيرة :
    استغله الباطنييون وأعداء الإسلام عموما
    فأصبحالتأويل عندهم هو :
    صرف اللفظ عن ظاهر معناه
    إلى معنى قرروه في أذهانهم .


    3 - وضع علماء الإسلام ضوابط للتأويل المقبول
    كي لا تتخذالمذاهب الباطنية الضالة
    والتيارات الهدامة من التأويل سندا ووسيلة
    لخدمة أغراضها ، ولبث الفوضى الفكرية
    والاجتماعية والدينية في المجتمع
    إذ لا هدف لهم إلا تخريب عقائد المسلمين
    فكل تأويل يسير في هذا الاتجاه
    يجد لديهم كل ترحيب .


    4 - لم يتفق الباطنيون عموما وأفراخهم
    من البابيينوالبهائيين على تأويل واحد للشيء الواحد
    لأن تأويلاتهم لا علاقة لهابظاهر الكلام
    ولا سياقه ، ولا مدلوله
    والدليل على ذلك ما نقلناه عنهممن تأويلات
    بل انحرافات وهذيان
    وغرائب بعيدة كل البعد عن مدلول الكلامالأصلي
    ومعناه الحقيقي
    والمفهوم المتبادر منه


    5 - التأكيد على ضرورة معرفة المشتغلين
    بالنص الدينيللتأويلات الباطنية الفاسدة
    لمعرفة ما حرفه هؤلاء ودسوه في كتب التراث
    من معاني لا تتفق وقواعد اللغة
    أو أصول الشريعة ومقاصدها .

    6 - إن ثبات الإسلام بشموخ
    أمام كل حركات الهدم والفتنة
    يزيدنا يقينا بقوة الإسلام الذاتية على تجاوز المحن
    والمصائب
    ومع ذلكفعلى المسلمين أن يبذلوا
    قصارى جهودهم للاستمساك بعروة الإسلام الوثقى ،واستيعاب ثقافات العصر ، وفلسفاته المتنوعة
    ورصد تحركات أعداء الإسلام
    ومواجهة ذلك بثبات ويقين …
    والعاقبة للمتقين



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:32 am