الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    المتطاولون على النبى صلى الله عليه وسلم وعاقبتهم

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    المتطاولون على النبى صلى الله عليه وسلم وعاقبتهم

    مُساهمة  أبو مصعب في الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:43 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيف انتقم الله من الذين سبوا

    الرسول
    صلى الله عليه وسلم

    عبر التاريخ؟!

    {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}



    قصة كسرى وقيصر المشهورة
    مع النبي صلى الله عليه وسلم

    جديرة بالتأمل
    فقد كتب إليهما النبي صلى الله عليه وسلم
    فامتنع كلاهما من الإسلام
    لكن قيصر أكرم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم
    وأكرم رسوله، فثبت الله ملكه
    وكسرى مزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    واستهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقتله الله بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق
    ولم يبق للأكاسرة ملك.
    (الصارم المسلول: 144)

    وكان من أثر ذلك ما ذكره السهيليُ

    أنه بلغه أن هرقل وضع الكتاب في قصبة من ذهب تعظيمًا له
    وهم لم يزالوا يتوارثونه

    حتى كان عند ملك الفرنج الذي تغلب على طليطلة
    ثم كان عند سبطه
    فحدثني بعض أصحابنا أن عبد الملك بن سعد
    أحد قواد المسلمين اجتمع بذلك الملك بن سعد

    أحد قواد المسلمين اجتمع بذلك الملك فأخرج له الكتاب
    فلما رآه استعبر
    وسال أن يمكنه من تقبيله فامتنع
    ثم ذكر ابن حجر عن سيف الدين فليح المنصوري
    أن ملك الفرنج أطلعه على صندوق مُصفَّح بذهب
    فأخرج منه مقلمة ذهب
    فأخرج منها كتابًا قد زالت أكثر حروفه
    وقد التصقت عليه خِرقَة حرير، فقال:
    هذا كتاب نبيكم إلى جدي قيصر
    ما زلنا نتوارثه إلى الآن
    وأوصانا آباؤنا أنه ما دام هذا الكتاب

    عندنا لا يزال الملك فينا
    فنحن نحفظه غاية الحفظ،
    ونعظمه ونكتمه عن النصارى ليدوم الملك فينا.



    وإليكم هذا الخبر العجيب!



    كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام
    فقال ابنه عتبة:

    والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينّه في ربه سبحانه وتعالى
    فانطلق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم
    فقال: يا محمد (هو يكفر) بالذي دنى فتدلى
    فكان قاب قوسين أو أدنى
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك".

    ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه فقال:
    يا بني ما قلت له؟ فذكر له ما قاله،
    فقال: فما قال لك؟ قال: قال:
    "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك".
    قال: يا بني، والله ما آمن عليك دعاءه!

    فساروا حتى نزلوا بالشراة وهي أرضٌ كثيرة الأسد
    فقال: أبو لهب إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي
    وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة

    والله ما آمنها عليه
    فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة

    وافرشوا لابني عليها ثم افرشوا حولها
    ففعلنا
    فجاء الأسد فشمَّ وجوهنا فلما لم يجد ما يريد
    تقبض فوثب وثبة
    فإذا هو فوق المتاع فشمَّ وجهه ثم هزمه هزمة ففسخ رأسه!!
    فقال أبو لهب:
    قد عرفت أنه لا يتفلت من دعوة محمد!!
    (تفسير ابن كثير).

    وذكر الكتانيّ في ذيل مولد العلماء (1/139)
    أنه ظهر في زمن الحاكم رجلٌ سمّى نفسه هادي المستجيبين
    وكانوا يدعون إلى عبادة الحاكم
    وحُكيَ عنه أنّه سبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
    وبصق على المصفح
    فلما ورد مكة شكاه أهلها إلى أميرها
    فدافع عنه، واعتذر بتوبته
    فقالوا: مثل هذا لا توبة له!
    فأبى
    فاجتمع الناس عند الكعبة وضجوا إلى الله
    فأرسل الله ريحًا سوداء حتى أظلمت الدنيا
    ثم تجلت الظلمة وصار على الكعبة فوق استارها
    كهيئة الترس الأبيض له نور كنور الشمس
    فلم يزل كذلك ترى ليلاً ونهارًا
    فلما رأى أمير مكة ذلك أمر بـ"هادي المستجيبين"

    فضرب عنقه وصلبَه.

    وذكر القاضي عياض في الشفا (2/218)
    قصة عجيبة لساخر بالنبي صلى الله عليه وسلم!
    وذلك أن فقهاء القيروان

    وأصحابَ سحنون أفتوا بقتل إبراهيم الفزاري
    وكان شاعرًا متفننًا في كثير من العلوم
    وكان يستهزئ بالله وأنبيائه

    ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    فأمر القاضي حيى بن عمر بقتله وصلبه
    فطُعن بالسكين وصُلب مُنكسًا
    وحكى بعضُ المؤرخين أنه لما رُقعت خشبته
    وزالت عنها الأيدي استدارت وحوَّلته عن القبلة
    فكان آيةً للجميع، وكبر الناسُ
    وجاء كلبٌ فولغ في دمه!!

    وحكى الشيخ العلامة أحمد شاكر

    أن خطيبًا فصيحًا مفوهًا أراد أن يثني على أحد
    كبار المسؤولين لأنه احتفى بطه حسين

    فلم يجد إلا التعريض برسول الله صلى الله عليه وسلم.
    . فقال في خطبته:
    جاءه الأعمى فما عبس وما تولى!!

    قال الشيخ أحمدُ:
    ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا،
    قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى،
    فأقسم بالله لقد رأيته بعيني رأسي ـ بعد بضع سنين
    وبعد أن كان عاليًا منتفخًا،
    مستعزًا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء ـ
    رأيته مهينًا ذليلاً،
    خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة،
    يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار!!

    وذكروا أن رجلاً ذهب لنيل الشهادة العليا من جامعة غربي
    ، وكانت رسالتُهُ متعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم،
    وكان مشرفه شانئًا حانقًا،

    فأبى أن يمنحه الدرجة حتى يضمن رسالته
    انتقاصًا للمصطفى صلى الله عليه وسلم،
    فضعفت نفسه،

    وآثر الأولى على الآخرة.
    فلما حاز شهادته
    ورجع إلى دياره فجئ بهلاك جميع أولاده وأهله
    في حادث مفاجئ.

    لا إله إلا الله.



    صدق الله..
    {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.

    وليعلم أن كفاية الله لنبيه ممن استهزأ ب
    ه أو آذاه ليست مقصورة على إهلاك هذا المعتدي

    بقارعة أو نازلة.

    بل صور هذه الكفاية والحماية متنوعة متعددة..

    فقد يكفيه الله عز وجل بأن يسلط على هذا المستهزئ
    المعتدي رجلاً من المؤمنين يثأر لنبيه
    صلى الله عليه وسلم
    كما حصل في قصة كعب بن الأشرف اليهودي

    الذي كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم
    واليهودية التي كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم

    فخنقها رجل حتى ماتت (أبو داود)
    وأم الولد التي قتلها سيدها الأعمى

    لما شتمت النبي صلى الله عليه وسلم (أبو داود)
    وأبي جهل إذ قتله معاذ ومعوذ

    لأنه كان يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والخطْمية التي هجت النبي صلى الله عليه وسلم
    فانتدب لها رجل من قومها (الصارم المسلول 95)
    وأبي عَفَك اليهودي الذي هجا النبي صلى الله عليه وسلم
    فاقتصه سالم ابن عمير

    (الصارم المسلول 102)
    وأنس بن زُنَيم الذي هجا النبي صلى الله عليه وسلم
    فشجه غلام من خزاعه

    (الصارم المسلول 103)
    وسلام ابن أبي الحقيق

    إذ ثأر للنبي صلى الله عليه وسلم
    منه عبد الله بن عتيك وصحبه

    (الصارم المسلول 135).

    ولعل أغرب وأعجب وأطرف ما وقفت عليه
    في هذا الباب ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية
    في مؤلفه المشهور

    (الصارم المسلول على شاتم الرسول)
    (ص: 134)
    قال رحمه الله:
    وقد ذكروا أن الجن الذين آمنوا به
    كانت تقصد من سبه من الجن الكفار فتقتله
    فيقرها على ذلك
    ويشكر لها ذلك!

    ونقل عن أصحاب المغازي أن هاتفًا هتف
    على جبل أبي قبيس بشعر فيه تعريض
    بالنبي صلى الله عليه وسلم
    فما مرت ثلاثة ايام حتى هتف هاتف على الجبل يقول:
    نحن قتلنا في ثلاث مسعرا إذ سفه الحق وسن المنكرا
    قنّعتُهُ سيفًا حسامًا مبتـرا بشتمـه نبينـا المطهـرا

    ومسعر ـ كما في الخبر ـ
    اسم الجني الذي هجا النبي صلى الله عليه وسلم.

    ومن صور كلاءة الله لنبيه
    ممن تعرض له بالأذى أن يحول بين المعتدي
    وبين ما أراد بخوف يقذفه في قلبه
    أو ملك يمنعه مما أراد..

    وقد روي أن غورث بن الحرث قال لأقتلن محمدًا
    فقال له أصحابه، كيف تقتله؟ قال:
    أقول له أعطني سيفك، فإذا أعطانيه قتلته به.
    فأتاه فقال:
    يا محمد أعطني سيفك أشمّه
    فأعطاه إياه فرعدت يده، فسقط السيف
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "حال الله بينك وبين ما تريد"

    (الدر المنثور 3/119).

    ومثل ذلك ما ذكره ابن كثير في تفسيره (4/530)
    من أن أبا جهل قال لقومه:
    واللات والعزى لئن رأيت محمدًا

    يصلي لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه في التراب
    فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وهو يصلي ليطأ على رقبته
    فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه
    ويتقي بيديه!
    فقيل: مالك؟
    فقال: إن بيني وبينه خندقًا من نار وهولاً وأجنحة!
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".

    وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجالاً

    من قريش اجتمعوا في الحجر
    ثم تعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى

    ونائلة وإساف أن لو قد رأوا محمدًا
    لقد قمنا إليه مقام رجل واحد فقتلناه قبل أن نفارقه
    فأقبلت ابنته فاطمة تبكي حتى دخلت

    على النبي صلى الله عليه وسلم
    فقالت:

    هؤلاء الملأ من قومك لقد تعاهدوا
    لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك
    فليس منهم رجل واحد إلا قد عرف نصيبه من دمك
    فقال: "يا بنية آتيني بوضوء"،
    فتوضأ
    ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا:
    هاهو ذا
    وخفضوا أبصارهمن وسقطت أذقانهم في صدورهم
    فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم منهم إليه رجل
    فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم

    حتى قام على رؤوسهم
    وأخذ قبضة من التراب ثم قال:
    "شاهت الوجوه"

    ثم حصبهم بها فما أصاب رجلاً منهم

    من ذلك الحصا حصاةٌ إلى قتل يوم بدر كافرًا
    (دلائل النبوة 1/65).

    لا إله إلا الله..

    صدق الله..
    {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.

    ومن صور حماية الله لنبيه

    وكفايته إياه استهزاء المستهزئين
    أن يصرف الشتيمة والذم والاستهزاء إلى غيره..
    فإذا بالشاتم يريد أن يشتمه فيشتم غيره من حيث لا يشعر!!

    قال صلى الله عليه وسلم:

    "ألا ترون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم
    يشتمون مذممًا، ويلعنون مذممًا، وأنا محمدٌ"!
    (البخاري)
    قال ابن حجر (الفتح 6/558):
    كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم
    في النبي صلى الله عليه وسلم

    لا يسمونه باسم الدال على المدح
    فيعدلون إلى ضده فيقولون: مذمم،
    وإذا ذكروه بسوء قالوا:
    فعل الله بمذمم
    ومذمم ليس اسمه، ولا يعرف به
    فكان الذي يقع منهم مصروفًا إلى غيره!

    لا إله إلا الله..

    صدق الله.. {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.

    ومن صور الحماية الربانية
    أن يغير الله السنن الكونية صيانة لنبيه
    صلى الله عليه وسلم ورعاية له.

    وشاهد ذلك قصة الشاه المسمومة
    فهذه زينب بنت الحارث جاءت

    للنبي صلى الله عليه وسلم
    بشاة مشوية دست فيها سمًا كثيرًا
    فلما لاك النبي صلى الله عليه وسلم
    منها مضغة لم يسغها، وقال:

    "عن هذا العظم يخبرني أنه مسموم"!
    ثم دعا باليهودية فاعترفت.

    فانظر كيف خرم الله السنن الكونية من جهتين:

    أولاهما:

    أنه لم يتأثر صلى الله عليه وسلم بالسم الذي لاكه.

    وثانيتهما:
    أن الله أنطقَ العظم فأخبره عليه الصلاة والسلام بما فيه.
    ومن صور الكفاية الربانية لنبي الهدى

    صلى الله عليه وسلم
    ممن آذاه أن يقذف الله في قلب هذا المؤذي المعتدي الإسلام
    فيؤوب ويتوب
    حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم
    أحب إليه من ماله وولده ووالده والناس أجمعين!!





    ومن أعجب الأمثلة في ذلك قصة
    أبي سفيان بن الحارث

    أخي النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع
    وكان يألف النبي صلى الله عليه وسلم

    أيام الصبا وكان له تربً
    ، فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم

    عاداه أبو سفيان عداوةً لم يعادها أحدًا قط
    وهجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجا أصحابه..
    ثم شاء الله
    أن يكفي رسوله صلى الله عليه وسلم
    لسان أبي سفيان وهجاءه
    لا بإهلاكه وإنما بهدايته!!
    قال أبو سفيان عن نفسه:
    ثم إن الله ألقى في قلبي الإسلام
    فسرت وزوجي وولدي حتى نزلنا بالأبواء
    فتنكرت وخرجت حتى صرت تلقاء وجه

    النبي صلى الله عليه وسلم
    فلما ملأ عينيه مني
    أعرض عنّي بوجهه إلى الناحية الأخرى
    فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى.

    قالوا:
    فما زال أبو سفيان يتبعُهُ
    لا ينزلُ منزلاً إلا وهو على بابه

    ومع ابني جعفر وهو لا يكلمه
    حتى قال أبو سفيان:
    والله ليأذنن لي رسول له أو لآخذن بيد ابني هذا

    حتى نموت عطشًا أو جوعًا
    فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

    رق لهما فدخلا عليه.
    (انظر سيرة ابن هشام 4/41).
    فسبحان من حوّل العداوة الماحقة إلى حب وتذلل
    وملازمة للباب طلبًا للرضا!!

    لا إله إلا الله..

    صدق الله..
    {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ


    ..........
    مازال هناك المثير
    نكمل الموضوع ولا ايه
    بأنتظار ارائكم وردودكم

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    رد: المتطاولون على النبى صلى الله عليه وسلم وعاقبتهم

    مُساهمة  أبو مصعب في الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:44 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين



    [center]عاقبة القرطاء البكريين
    ..

    استهزءوا بكتاب رسول الله فأصابهم العته



    بعث الرسول إلى القرطاء البكريين

    وهم حي في نجد يدعوهم للإسلام بكتب، فاستهزءوا به وبكتابه
    وأخذوا الكتاب الذي يدعوهم للتوحيد وغسلوه من حبر الكتابة
    ثم رقعوا به دلو لهم مخروم وضحكوا من الكتاب وسخروا من الرسول،
    فما الذي جرى لهذا الحي كله،
    كل من شرب من هذا الدلو المرقوع بخطاب النبي
    أخذته رعدة وعجلة واختلاط في كلامه
    واعوج لسانه وأصبحوا أهل سفه وخفة لا يحسنون الكلام
    ولا يفهموه من يسمعه واستمر ذلك حتى في نسل
    هم.


    وإذا ما أتتهم من محمد آية محوها بماء البئر
    فهي عصير


    وأعرضوا عن الحق بعد بيانه سفاهة منهم فكان
    الكلام عسير


    ....................................


    عاقبة الصليبى الشهير أرناط أمير الكرك



    يعتبر الأمير الصليبي "رينالد دي شاتيون"
    المشهور في المراجع العربية باسم "أرناط"
    من أشد الصليبيين عداوة وغدراً وحقداً على الإسلام والمسلمين
    قضى حياته كلها في محاربة المسلمين تديناً منه
    ووقع في الأسر عدة مرات
    ويفتدى نفسه ليخرج لمحاربة المسلمين مرة أخرى
    وكان أميراً على حصن الكرك
    وكان دائم الإغارة على قوافل المسلمين
    وذات مرة هاجم أرناط قافلة حجاج مسلمين
    فقتلهم وسرق متاعهم
    وأثناء اقترافه هذه الجريمة الشنيعة
    أخذ في سب النبي صلى الله عليه وسلم
    ويقول للمسلمين
    "أين محمدكم لينقذكم؟".


    وقد فكر هذا الخنزير الأحمق في الهجوم
    على مكة والمدينة النبوية
    وأعد أسطولاً لذلك وقام بغارات مجرمة على قوافل الحجيج
    فأقسم "صلاح الدين"
    على أن يقتل هذا الكلب بيده إذا ظفر بيده
    وجاء يوم الوفاء يوم "حطين"
    العظيم سنة 583 هجرية
    حيث وقع هذا الكلب في الأس
    وقال صلاح الدين بعزة المؤمن المدافع عن نبيه وأمته
    : أنا أنوب عن الأمة في الانتصار لرسولها
    ثم ضرب عنق أرناط بسيفه فأطارها
    وأطار معها أفئدة باقي الأسرى الصليبيين .


    .................................................. ...


    عاقبة أحمد القادياني (النجاسة تخرج من فمه عند موته)


    هذا الدجال الكاذب المحتال
    الذي ادعى النبوة غلام أحمد ميرزا القادياني
    العميل الإنجليزي
    الذي تم تجنيده لإفساد عقائد المسلمين،
    كان هذا الدجال يفضل نفسه على
    النبي صلى الله عليه وسلم

    ويقول عن نفسه :

    له خسف القمر المنير
    وإن لي غسا القمران المشرقان أتنكر

    ويرفع نفسه فوق النبي صلى الله عليه وسلم
    ويقول إنه أكمل وأعظم من الرسول
    صلى الله عليه وسلم
    فهلك هذا الدجال بالطاعون
    وجاءه أجله المقدور في بيت النجاسات
    وهو يقضي حاجته
    وكانت النجاسة تخرج من فيه قبل موته
    وذلك في 26 مايو 1908 ميلادية .

    والقائمة طويلة والمصير المحتوم
    ينتظر كل طاعن ومستهزئ
    وإن تخلفت الأمة عن نصرة نبيها
    فالكون كله لنبيه سينتصر
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

    .................................................. .......
    عاقبة كسرى ملك الفرس
    (يمزق خطاب النبي فيتمزق ملكه)



    وهو كبير الفرس المجوسي
    الذي كان يعتقد أنه إله البشر وسيدهم
    يأتيه خطاب من الرسول صلى الله عليه وسلم
    يدعوه للإسلام
    مع عبد الله بن حذافة السهمي
    فبمجرد أن يسمع أن الرسول قد بدأ الخطاب
    باسمه قبل اسم كسرى
    فيمزق الكتاب ويقول بكبر مجوسي بغيض
    عبد من عبادي يبدأ كتابه بنفسه قبلي
    ويطرد السفير
    فلما وصل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    يقول:
    [مزق ملكه]
    فيعدو على كسرى أقرب الناس إليه "شيرويه"
    ابنه الكبير فيقتله
    ثم ما يلبث أن يُقتل هو، ثم يقُتل من قتله
    وحتى تمزق ملك كسرى حتى أخذه المسلمون
    وفتحوا بلاده كلها في عهد الراشدين .

    وكسرى إذ تقاسمه بـنوه بأسياف كما اقتسم اللحام
    تمخضت المنون لـه بيـوم أتـى ولكـل حاملة تمام
    .................................................. ...........
    عبدالله الله بن قمئة
    (التيس ينتصر لرسول الله)



    وهو المشرك العنيد الذي ضرب رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    فجرحه في غزوة أحد
    وهو يقول
    "خذها منى وأنا ابن قمئة"
    فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم
    [أقمأك الله]
    أي قطعك الله
    فلما عاد لأهله بعد الغزوة خرج إلى غنمه
    ليرعاها فوافاها على ذروة جبل شامخ
    فشد عليه تيس فنطحه نطحة
    أرداه بها من شاهق الجبل فسقط أسفله متقطعا
    وسبحان الله مشرك حقير لا يليق بقتله إلا تيس الغنم!!

    .......................

    امر بن الطفيل وأربد بن قيس (صاعقة السماء تحرق المتآمرين)


    كان عامر بن الطفيل شيطان نجد
    الذي غدر بأصحاب بئر معونة ومعه شيطان مثله

    هو أربد بن قيس
    قد اتفقا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم

    غدراً وغيلة، بحيث يشغل عامر بن الطفيل بالحديث
    ويأتي أربد بن قيس من خلفه ويطعنه بالخنجر
    ولكن الله عز وجل حبس يد أربد وشلها
    ونجا الله رسوله من غدر الكافرين
    وفى طريق عودتهما أرسل الله على أربد بن قيس

    وجمله الذى يركبه صاعقة من السماء فأحرقته
    أما عامر بن الطفيل فأصيب بغدة في عنقه فصار

    يخور مثل البعير المنحور حتى هلك.


    .................................................. .........




    عاقبة عقبة بن أبي معيط
    (وضع رجله على عنق النبي فقطعت عنقه)



    هو أشقى المشركين قاطبة والذي تجرأ على فعلة
    لم يجرؤ عليها ولا حتى أبا جهل
    حيث جاء والرسول ساجد خلف المقام بالكعبة
    فوضع رجله على عنق الرسول وغمزها فما رفعها حتى كادت
    تخرج عينا الرسول من مكانها،
    ثم جاء مرة أخرى بسلا شاة فألقاه على كتف الرسول صلى الله عليه وسلم

    وهو ساجد فجاءت فاطمة فطرحته عن كتف أبيها.
    فتكون عاقبته أن يقع أسيراً في غزوة بدر
    ويؤخذ من بين الأسرى وتضرب عنق
    ه ثم يلقى في قليب بدر العفن
    وهكذا جزاء من سولت له نفسه

    وضع قدمه على العنق المبارك الشريف

    تقطع عنقه ويلقى في المزابل.


    .................................................. ....................
    عاقبة المستهزئ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
    (رجل يلد مثل المرأة)!!



    روى ابن كثير في تاريخه وابن خلكان في تراجم
    ه في أحداث سنة 665 هجرية
    أن رجلاً من أهل بصرى اسمه "أبو سلامة"

    كان فيه مجون واستهتار واستهزاء بكل شيء
    فذكر عنده السواك وما فيه من الفضيلة فقال:
    "والله لا أستاك إلا في المخرج يعنى دبره
    ثم أخذ سواكاً فوضعه في مخرجه ثم أخرجه
    فمكث بعده تسعة أشهر

    وهو يشكو ألم البطن ثم وضع ولداً على صفة الجرذان
    له أربع قوائم ورأسه كرأس السمكة

    وله أربعة أنياب بارزة وذنب طويل
    ولما وضعه صاح هذا الحيوان ثلاث صيحات
    فقامت ابنة ذلك الرجل فرضخت رأس الحيوان فمات
    وعاش ذلك الرجل بعد وضعه هذا المسخ يومين

    ومات في الثالث وهو يقول
    "هذا الحيوان قتلني وقطع أمعائي".





    .....................................

    وهذا جزاء كل من تسول له نفسه للتطاول على رسول الله
    صلوات ربى وسلامه عليه
    اللهم ارنا فى كل من تطاول على الرسول ايه
    اللهم ارنا فى كل من تتطاول على شرعك ومنهاجك
    اللهم اجعل اياتهم على مرىء ومسمع كل العالم
    اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
    اللهم يا قوى يا عزيز
    اللهم عليك بكل من تتطاول على اهل الاسلام
    اللهم عليك بكل من تتطاول على نساءنا العفيفات
    اللهم عليك بهم
    ربنا انت حسبى ونعم الوكيل
    اللهم اذن لهذا الليل البهيم ان ينجلى
    ............................
    ولو اردتم المزيد من الذين تتطاولوا على رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    فمازال هناك الكثير والكثير
    ......................
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:33 am