الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    لماذا أنتم قوامون على النساء!!!!!!!!!

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 37

    لماذا أنتم قوامون على النساء!!!!!!!!!

    مُساهمة  أبو مصعب في الخميس أكتوبر 14, 2010 11:49 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام
    على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين





    لقد أودع الله تعالى في قلب المسلم الغيرة
    التي لم تودع في مخلوق سواه!
    بعد أن ميزه بالقوامة التي لم تأت من فراغ
    والبعض يخلط في مفهوم هذه القوامة وتعريفها
    ويزيد وينقص ويعترض وليس المقام للتفصيل فيها..
    وهذه الصفة العظيمة من صفات الباري جل شأنه
    (الغيرة)..
    وكلنا يذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:
    "أتعجبون من غيرة سعد
    والله لأنا أغير منه
    والله أغير مني
    ".
    تلك الغيرة المحمودة (المعتدلة)
    الخالية من الريب والمبالغة في الشيء
    أو تركه دون القيام بواجب الأمانة
    بحجة الثقة العمياء!

    والثقة مطلوبة بلا شك
    لكن ليس لدرجة عدم استشعار المسؤولية!
    فقد قال صلى الله عليه وسلم:

    "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

    _ أتعجب حقيقة من لباس بعض الأخوات
    أثناء خروجهن من الجامعات والكليات والمدارس
    ومناسبات الأفراح..
    ووالله لقد رأيت بعضهن بهذا اللباس الغريب
    الذي لا يستر البدن ولا الوجه
    برفقة محارمهن! !
    ((أهل القوامة))!!
    وهو يمشي خلفها فاغراً فاه لا
    (يهش ولا ينش)!!
    موقف آخر:
    رأيت فتاة تمشي بمحاذاة مبنى للعلم
    وكلكم يعلم كيف تكون المدارس والكليات أثناء الانصراف!
    من زحمة السيارات وتجمع الأهالي
    لاصطحاب بناتهم وأخواتهم!
    وقبل أن تمر بي
    رأيتها من بعيد, بهيئة لا تسر الحال
    وكلمة (لا تسر الحال) قليلة والله..
    وقليل هم الذين لا ينظرون لتلك الفتاة أو غيرها على هيئتها تلك
    فمنهم من تكون نظرته نظرة إشفاق على حالها
    ورحمة بها فلا يلبث رد بصره مع حرقة في قلبه
    على أخت له هذه حالها
    ومنهم من تكون نظرته نظرة سوء
    هي بطبيعة الحال جنتها على نفسها!
    حتى إذا ما مرت وقلت لها:
    انظري من حولك
    .. تستري أصلحني الله تعالى وإياك..
    فرمقتني بنظرة باردة ومضت في طريقها
    ولم تغير من تلك الحال شيئاً!

    تمنيت وأنا أغلي من الداخل أني ولي أمرها
    وليرن الله تعالى ما أصنع بها أمام تلك الجموع
    التي جعلت هي من نفسها (فرجة) أمامهم!

    بربكم ما الذي جعل هذه الفتاة وأمثالها تخرج على هذا النحو
    دون خجل من نفسها
    أو حياءٍ من أحد
    أو خوفٍ من ربها
    أو استشعار لهيبة ولي؟

    أليس صمت أهل القوامة
    وعدم تعهدهم للأمانات؟
    لا عجب إن رأينا تلك الدعوات الداعية للتغريب
    ولا عجب إن رأينا الكثير من الفتيات
    ينسقن خلف نواعق الهوى
    ما دمتم أنتم يا أهل القوامة في سبات عميق
    عن تعهد النبت قبل نموه.. !!
    المؤمل منكم يا أهل الغيرة
    المتابعة والتفقد وفق السنة
    فلا إفراط ولا تفريط
    لا نريد إفراطاً في المتابعة لدرجة التخلف
    والرجعية والسلوكيات التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان..
    ولا نريد تفريطاً كذلك ينتج عنه ما نرى
    من أسنمة للبخت تمشي على الأرض!
    الكلام يطول في هذا الباب
    ولا يمكن الإتيان به جميعاً في هذه العجالة.

    وهو يشمل الفتاة ذاتها التي ينبغي أن تكون مراقبة الخالق
    جل شأنه
    في ذاتها
    قبل كل شيء!
    ولا تركز على حزم أبيها أو غيرة أخيها
    بل الميزان هو المراقبة الذاتية وحسب
    , حتى وإن كان هناك تفريط من قبل الأهل
    فكل محاسب بعمله
    هم يحاسبون على تفريطهم وأنت تحاسبين على أعمالك..
    وكم من أسرة محافظة رسمت خطوطاً مستقيمة
    وخرج منها مع ذلك خط معوج!

    وسبحان من يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي!
    فالمسألة مسألة تقويم ذاتي للسلوك بفعل الصواب
    وتعديل المسار الخاطئ إن كان!
    ومثله يشمل الحديث الأم
    تلك المربية والصانعة والمنشئة
    بل هي العماد الأساسي بعد الله تعالى في صلاح الأبناء!
    ولكلٍ نصيبه من هذا الحديث
    سيتطرق له إن تيسر بحول الله تعالى.
    فالحديث ليس مقصوراً على العباءة والمظهر في الخروج
    بل تتعداه أمور أخرى كلها تندرج تحت
    (التعهد والتربية الصالحة).
    و كما أن هناك مفرطين فإن هناك
    (محسنين)
    ولو تحدثنا جميعاً عنهم ما وفيناهم حقهم
    فهم بحق صمام أمان متين في الأمة..
    جزاهم الله تعالى خيرا .
    لكني خصصت الحديث هنا عن أهل القوامة
    "المفرطين"
    لتذكيرهم بهذا الشرف الذي خصهم الله تعالى به
    والذي لا ينبغي أن يكون اسماً فقط
    للتفاخر دون العمل بمقتضاه!

    أوصاكم الله تعالى ورسوله خيراً في النساء
    فليكن من هذه الوصاية
    نصيب في حسن التربية والتعهد الحسن.
    يا من تزعمون انكم قوامون على نسائكم
    ارونا ماذا تفعلون بتلك القوامة
    ولنا يوم نرد فيه الى الله
    يحسابنا على فعلناه فى تلك الحياة الدنيا

    والله تعالى أعلى وأعلم..
    وغفر لنا جميعاً وهدانا إلى صراطه المستقيم.




    ******************

    *********************************


    أبو مصعب

    حجام



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 7:28 am