الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    ماذا يريد العلمانيون

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 37

    ماذا يريد العلمانيون

    مُساهمة  أبو مصعب في الخميس أكتوبر 14, 2010 12:53 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه
    ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
    من يهده الله فلا مضل له
    ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
    بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة
    وجاهد في الله حق جهاده
    وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها ل
    ا يزيغ عنها إلا هالك
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
    إلى يوم الدين.


    عباد الله ..
    اتقوا الله تعالى حق التقوى
    واجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية
    اتقوا الله تعالى حق التقوى فلا يراكم ربكم حيث نهاكم
    ولا يفقدكم حيث أمركم
    اتقوا الله تعالى حق التقوى فارضوا بالقليل
    واعملوا بالتنزيل، واستعدوا ليوم الرحيل
    اتقوا الله تعالى حق التقوى، راقبوا الله في السر والعلن
    اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [
    آل عمران:102]
    . معاشر المؤمنين ..
    إن أعداء الإسلام، إن المنافقين في مجتمعات المسلمين
    إن العلمانيين الذين ينخرون في جسم السفينة
    إن جرذان المجتمعات الغيورة
    التي لا تعمل إلا في الخبايا والزوايا وتحت الأنقاض
    وخلف الكواليس
    أولئك يشرقون بريقهم يوم أن يروا عباد الله
    زرافات ووحدانا يسعدون بالالتزام والانقياد
    والاستجابة لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم
    فهم لا يريدون من الناس أن يشهدوا الجماعة في المساجد
    لأن العلمانيين والمنافقين لا يشهدونها
    إن أولئك لا يريدون من الناس أن يشغلوا سماعهم بالقرآن، وبالأحاديث النبوية، وبالخطب والمحاضرات
    وبالفكر النير، والمبادئ الواضحة المستقيمة
    لأنهم لا يسمعون إلا ساقط القول ورديء الكلام
    إن العلمانيين لا يريدون الناس
    أن يتجافوا عن الذنوب والمعاصي
    لأنهم لا يتورعون في ولوغها والوقوع فيها
    والتقلب في أوحالها ودنسها

    وبالجملة فأولئك أعداء الأمة
    لا يريدون لأفراد الأمة صلاحاً
    ولا يريدون لأفراد المجتمع فلاحاً
    وإنما غاية سعادتهم ومنتهى آمالهم أن يفسق المجتمع
    كما فسقوا وأن يضل كما ضلوا
    وأن ينحرف كما انحرفوا
    فهل تكونون أُحبولة لهم يا معاشر السامعين؟!
    هل تكونون أُحبولة لأولئك الذين يرغبون
    أن تكونوا من الضالين كما ضلوا
    ومن الفاسقين كما انحرفوا، ومن المجرمين كما سقطوا
    والعياذ بالله؟!
    أيها الأحبة ..
    معلوم أن المجرم لا يرضى وحده أن يكون في سجن الجريمة
    أو يتلقى العقوبة على انفراد
    بل يتمنى أن يسقط مع الآخرين في الجريمة
    وأن يلق العقوبة مع الجماعة في الجريمة
    وأن يحصل لكل واحد ما حصل له
    وهذا واضح جلي نقي. ولكن
    -يا عباد الله-
    إن العلمانيين الذين يصدق فيهم قول الله جل وعلا:
    يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
    وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ *
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
    لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

    [التوبة:32-33]
    إن العلمانيين الذين يكرهون الحق لا يستطيعون أن يقولوا:
    انحرفوا أيها الناس
    أو إلى الضلالة يا معاشر أفراد المجتمع
    أو إلى الهاوية يا معاشر المسلمين
    لا يستطيعون أن يخاطبونكم بصريح
    ما في نفوسهم وعقولهم وقلوبهم
    ولكن ماذا؟
    يبحثون ويدرسون حياتكم ويتأملون سلوككم
    ويقدمون التقارير والدراسات ليسألوا:
    كيف اهتدى شباب المجتمع؟
    وكيف استقام رجال الأمة؟
    وكيف ترك الناس الضلالة إلى الهداية
    والظلام إلى النور، والغواية إلى الهدى؟
    كيف استقام الناس على أمر الله؟
    فيبحثون ويتأملون فيجدون جملة من الوسائل
    منها:
    منابر الجمعة التي بمن الله وفضله هي في كل أسبوع
    طعنة في صدور العلمانيين وفي قلوبهم.

    ..............................
    [size=25]العلمانيون وعجزهم أمام الخطب والمحاضرات

    00000000000
    إن العلمانيين وإن نشروا في المجلات أو الصحافة
    -سواءً كانت الأجنبية أو غيرها-
    وإن تكلموا في بعض الوسائل التي يتاح لهم الكلام
    فيها لا يستطيعون أن يقفوا أمام المؤتمر الأسبوعي
    ألا وهو خطبة الجمعة الذي آلاف
    الجوامع في المملكة وبلاد المسلمين
    يشهده ملايين المصلين هل يستطيع العلمانيون
    أن يقولوا:
    كفوا عن صلاة الجمعة؟!
    لا يستطيعون أبدا
    ولذلك فإنهم يأتون ويقولون
    لو أن خطبة الجمعة ارتقي بها عن السفاسف
    وعن صغائر الأمور
    وكان الاهتمام بالأمور الكبيرة والأمور العظيمة
    حتى لا يتكلم الخطباء ورجال المنابر في باطلهم
    وكشف زيفهم وخداعهم
    وإنا -والله- لنقول لهم:
    إنما هذه العصا من تلك العصية
    وإن عادت الحية فلها مرة أخرى
    والله ثم والله ثم والله ما رأينا لعلماني صوتاً
    إلا لنفندن باطلة، ولنكشفن زيفه،
    ولنظهرن خداعه
    نسأل الله أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم.
    إن العلمانيين أمامهم مصيبة عظيمة اسمها خطبة الجمعة
    هي التي أيقظت الناس من سبات الغفلة
    ونومهم العميق ومن جانب الضلالة إلى الهداية
    قالوا: من لنا بهذه المنابر ومن يسكتها
    ومن يخرس ألسنة رجالها، ومن الذي يمنعها؟
    حاشا وكلا، بل يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون.
    إذاً: فاعلموا -يا معاشر المؤمنين-
    أن الله جل وعلا ما شرع هذه الجمعة
    وشرع الاجتماع لها، وشرع السعي لها
    وأوجب حضورها
    وأوجب الاستماع والإنصات لخطيبها
    إلا لحكمة يراها ويعلمها
    لأنه قد يمر على المسلمين زمان قد لا تظهر فيه كلمة الحق
    إلا على المنابر، قد يفقد الناس كلمة الحق
    في وسائل الإعلام لكنهم لا يفقدونها على المنابر
    بفضل الله جل وعلا
    ومن هنا نتأمل وندرك سراً جليلاً
    وحكمة بالغة من أسرار هذه الجمعة كيف شرعها الله
    جل وعلا في هذا الوقت
    وأوجب الناس بالسعي إليها
    وحرم على الناس البيع والشراء يوم أن يسمع الناس
    النداء الثاني لها:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
    فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ

    [الجمعة:9]
    والذكر هو الخطبة
    واتركوا البيع والشراء والمعاملة والمعاطات
    والانشغال بكل أمرٍ يشغل الناس عن خطبة الجمعة
    لأنها لا بد أن تحتوي على ما يوقظ النائمين
    وينبه الغافلين، ويهدي بمن الله الضالين
    لأنها خنجر في قلوب أعداء الله جل وعلا.
    إن العلمانيين والمنافقين يوم أن يريدوا أن يجمعوا
    لمؤتمر عدداً كبيراً،
    لا يستطيعون أن يصرحوا صراحة بأهدافهم
    أو لا بد أن يلبسوا ذلك ويغلفوه بأهداف فنية
    أو أدبية أو أشياء أخرى ولا يجتمع لهم إلا عدد قليل،
    لكن الله جل وعلا قد تكفل بالمؤمنين أن يجتمعوا
    في ساعات معينة فيقف الخطباء
    وعليهم مسئولية أمام الله أن يتقوا الله في أوقاتكم
    وفي هذه الساعة أو أقل من الساعة
    التي تجلسونها منصتين مطرقين لكلامهم
    هل تسمعونهم برنامجاً عملياً؟
    هل تسمعونهم موعظة وذكراً؟
    هل تسمعونهم فكراً وعملاً نافعاً جيداً نيراً؟
    من هنا كانت الجمعة لأسرارٍ عظيمة
    هذا واحد من أيسر أسرارها وأحكامها التي شرعت لها.
    */*/*/*/*/*/
    القافلة تسير والكلاب تنبح

    ....................
    إذاً -يا معاشر المؤمنين- اطمئنوا، والسكينة السكينة
    ورويدكم رويدكم
    القافلة تسير قافلة المؤمنين
    القافلة تمضي قافلة الدعاة
    القافلة ماضية قافلة الصالحين المصلحين
    والكلاب تنبح ..
    إذا الكلب لم يؤذيك إلا بنبحه فدعه إلى يوم القيامة ينبحُ
    مهما عملوا أو قلبوا أو زينوا أو زخرفوا أو بهرجوا على الناس
    فإن الجمعة أقرب موعد لكشف باطلهم.
    اطمئنوا -يا معاشر المؤمنين-
    يوم أن ترى حدثاً فيه إرباكاً أو استفزازاً
    أو رغبة أن يستثار الصالحون، أو يُستفز الغيورون
    أو أن يراد بالمؤمنين فتنة وضلالة
    فانتظروا يوم الجمعة حتى تسمعوا كلمة بإذن الله
    جل وعلا
    حجة لكم وحجة بإذن الله لإخوانكم وبرنامجاً ينير طريقكم
    وشراً تعرفون أسراره وحقيقته يكشف لكم بإذن الله جل وعلا
    لا يستطيع العلمانيون أن يقفوا أمام هذه المنابر
    ولا يستطيع العلمانيون أن يقولوا:
    أغلقوا هذه المساجد يوم الجمعة
    والله ثم والله ثم والله لو ظنوا أن بذل المليارات
    تمنع الناس من المساجد يوم الجمعة لبذلوها
    ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً
    ولكن من أين لهم أن يمنعوا فريضة
    فرضت من فوق سبع سماوات، فهذه منة عظيمة.


    الدين محفوظ من قبل الله
    يا معاشر المسلمين ..
    إن الله قد تكفل بحفظ هذا الدين:
    إِنَّا نَحْنُنَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
    [الحجر:9]
    لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ
    تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

    [فصلت:42]
    ولكن أنتم .. أنتم هل تمضون على الهداية؟
    هل تستمرون على الصراط المستقيم؟
    هل تصبرون على ما يلقاكم وعلى ما تلاقونه؟
    هل تمضون جادين حتى تلقوا الله جل وعلا؟
    لا بد أن ندرك هذا جيداً
    إن دين الله لا خوف عليه وإنما الخوف على أنفسنا
    وحدنا أن نظل عن هذا الدين، أو نتهاون به
    أو نضعف عن أمره،
    فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا
    قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ
    [
    الأنعام:89]
    .. وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
    ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ

    [محمد:38].
    يا معاشر المؤمنين .. دين الله محفوظ
    دين الله في أمن، ولكن الخطر والخوف على أنفسنا
    وعلى قلوبنا أن تفتن ببهرج الشهوات
    أو بزيف الشبهات
    فأعدوا لذلك عدة بالعبادة والإخلاص والانقياد والإخبات والخضوع بين يدي الله، وسماع الفكر النير
    والموعظة الحسنة، ومجاهدة النفوس عن المعاصي
    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    فإن ذلك أعظم صمام لأمانكم
    وأعظم عمدة تحفظون بها أنفسكم بفضل الله ومنه وتوفيقه.
    معاشر المؤمنين ..
    إننا ندرك أن المنافقين والعلمانيين
    الذين يكرهون الخير في المجتمع
    الذين رأوا آلاف الشباب بعد أن كانوا منذ سنين في غفلة
    أو في نوع من المعاصي
    أو في نوع من التقصير منَّ الله عليهم بالهداية

    فلما اهتدى مئات الآلاف من الشباب
    في أنحاءالبلاد سواء كانت عربية او غربية
    قالوا: هؤلاء ما عادوا عبئاً على جهاز الأمن
    لأن المستقيم راحة لنفسه، ولجهاز أمنه
    ولشرطته، ولمحكمته، وللناس أجمعين
    يسلم الناس حتى من لسانه ويده
    فكيف تريد أن يشقى المجتمع به في جهاز أمنه
    قال العلمانيون:
    هؤلاء مئات الآلاف من الشباب الذين استقاموا
    والذين ساروا على الصراط المستقيم
    أولئك ما عادوا عبئاً على جهاز الأمن
    بل عادوا عوناً على أجهزة الأمن بالأمر بالمعروف
    والنهي عن المنكر، وكف المخدرات
    وملاحقة مروجيها ورجالها
    وكشف أماكن المنكر وأوكار الفساد
    والدعارة بفضل الله جل وعلا

    قال العلمانيون:
    إذاً مصيبة أن نبقى وحدنا في الساحة
    الشباب عادوا إلى الله جل وعلا
    حتى من عليهم بعض الملاحظات لا تتجاوز الملاحظات
    والتقصير الذي يقعون فيه لا يصل إلى حدود تجعلهم
    في حدود المجرمين في المجتمع،
    بل إنما هي ملاحظات يسيرة وسهلة،
    ولا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار،
    لا نتساهل بذنب أياً كان حجمه
    ، ولكن قالوا: هؤلاء جعلوا
    المجتمع غاية ما فيه إما أن تجد مدخناً، أو حليقاً،
    أو مسبلاً،
    ويقول العلمانيون:
    نحن نريد فساداً في المجتمع أكثر من هذا
    نريد ضلالاً في المجتمع أكثر من هذا،
    نريد الناس أن يطالبوا بقيادة المرأة،
    نريد الناس أن يطالبوا بما يسمى بتحرير المرأة
    أو تخريب المرأة،

    نريد الناس أن يجعلوا المرأة كيف ما شاءت تخرج
    وتحدث وتكلم وتجالس وتسافر كيفما شاءت،
    فبمن الله وفضله وتوفيقه ما زاد الناس إلا عودة إلى الله
    وقرباً إليه، والتفافاً واجتماعاً حول علمائهم
    وولاة أمورهم.



    [/size]


    ******************

    *********************************


    أبو مصعب

    حجام



    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 37

    رد: ماذا يريد العلمانيون

    مُساهمة  أبو مصعب في الخميس أكتوبر 14, 2010 12:54 pm

    من هو المقصود بعداوتكم أيها العلمانيون؟

    **************
    ماذا يريد العلمانيون؟
    يريدون أن تجتمعوا بهم في الجنة؟
    يريدون أن تموتوا على الإسلام؟
    يريدون أن تكون قبوركم روضة من رياض الجنة؟
    يريد العلمانيون أن تموتوا راكعين ساجدين؟
    يريد العلمانيون أن تسعدوا بالستر والحياء
    والعفاف والأمن مع زوجاتكم وبناتكم؟
    [size=29] لا.


    وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
    أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً

    [النساء:27]
    يريدون لكم الميل العظيم ..
    يريدون الانحراف الهين ..
    يريدون السقوط الواضح لكم ولبناتكم
    وزوجاتكم وأبناء مجتمعكم
    قالوا:
    مالنا إلا حرب الشريط. ومقال آخر بعنوان:
    تجارة الكاسيت، ومقال آخر بعنوان:
    الكاسيت وما أدراك ما الكاسيت؟
    المهم بدأ الضرب على أشرطة الكاسيت،
    بدأ النقد، بدأ منطلق العداوة تجاه هذه الأشرطة
    ما ذنب الشريط؟ أربع (صواميل)
    ولوحتين بلاستيك، هل يعادى الشريط لهذه القطعة؟
    صارحوا
    .. تكلموا أيها العلمانيون..
    تعادون من في هذا الشريط؟
    القطع الحديدية التي تربط بين جنبات الشريط؟!
    أم عدوكم ماذا؟ هل هي المحاضرة أم المحاضر؟
    هل هي الخطبة أم الخطيب؟ هل هي الدعوة أم الداعية؟
    فإن كنتم تريدون أن يكون ميدان المعركة والعداوة
    هي الخطبة والمحاضرة والدعوة
    ماذا تعادون في هذا الشريط؟
    قول الله جل وعلا؟
    إن من كره شيئاً مما أمر الله به كفر
    كما صرح بذلك شيخ الإسلام
    محمد بن عبد الوهاب
    نور الله ضريحه يوم أن ذكر نواقض التوحيد و
    قال: إن منها:
    من كره شيئاً مما جاء به الله أو أنزله وإن عمل به
    والدليل قول الله تعالى:
    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْكَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ
    [محمد:9].


    نقول للعلمانيين:
    ماذا تعادون في هذا الشريط؟
    هل تعادون الآيات القرآنية،
    هل تعادون كلام الله؟ أم تعادون من قاله وتكلم به؟
    تعادون الله، هل تعادون كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
    أم تعادون النبي صلى الله عليه وسلم؟
    من هم أعداؤكم؟
    يا معاشر العلمانيين!
    إني واثق أن هذا الشريط الذي سيسجل في هذه الخطبة
    سيسمعه بعضهم أو عدد منهم
    فأقول لهم: يوم أن تجلسوا على الفراش
    وكل يغلق الباب على نفسه ليسمع هذا الشريط
    هل تعادون كلام الله تعالى؟ أم تعادون الإله الذي أنزله؟
    هل تعادون كلام رسول الله أم تعادون الرسول
    الذي تكلم به؟ وكلامه وحي يوحى
    وما ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم.

    -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*



    [/size]


    ******************

    *********************************


    أبو مصعب

    حجام



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 12:41 pm