الصحيح

منتدى الصحيح ..لاينشر الا الصحيح..على منهج اهل السنة بأتباع سلفنا الصالح..ونردفيه على الشبهات وعلى اهل الضلال والفرق المختلفة


    فتاوى فى العقيدة لمجموعة من الشيوخ والعلماء

    شاطر

    أبو مصعب
    رئيس المنتديات
    رئيس المنتديات

    عدد المساهمات : 506
    نقاط : 1234
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 38

    فتاوى فى العقيدة لمجموعة من الشيوخ والعلماء

    مُساهمة  أبو مصعب في السبت أكتوبر 16, 2010 5:22 pm


    [size=25]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين


    السؤال :
    ما حكم من سب أحد الانبياء؟
    الجواب :
    يكفر من سب أحد انبياء الله لانه كفر بالله.

    الشيخ ياسر برهامى
    ......
    السؤال
    [center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أنهم يكفرون الحاكم
    بغير ما أنزل الله و يقول أن هذا خطأ كبير
    يقول لأنهم لم يقيموا الحجة على هذا الحاكم
    فكيف لهم بتكفيره
    الجواب :

    بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
    وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد،
    لو راجعت الموقع لوجدت كلاماً كثيراً على قضية الحكم بما أنزل الله، ولي رسالة بعنوان «الغلو في التكفير»
    ويجب التفريق بين ما يخرج من الملة
    كان يجحد الإنسان شرع الله أو يفضل حكمه على حكمه
    على حكم الله أو يساوي حكمه بحكم الله
    أو يرى أنه مخير بين أن يحكم بحكم الله أو يحكم بسواه ...
    وبين ما هو كفر دون كفر على قول ابن عباس
    كان يحكم في قضية أو قضايا بغير ما أنزل الله بسبب منصب أو جاه
    مع اقراره على نفسه بالذنب واعترافه بوجوب تطبيق شرع الله،
    ولابد من التفريق بين النوع والمعين،
    فقد يكون القول كفراً ويطلق القول بتكفير قائله
    فيقال من قال كذا فهو كافر أما الشخص المعين،
    فلا يكفر إلا بعد قيام الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها
    فلعله نشأ ببادية بعيدة أو عرضت له شبهات يعذره الله بها
    أو كان عنده تأويل يمنع تكفيره،
    وهذه الحجة المذكورة يقيمها عالم أو ذو سلطان مطاع
    بحيث تنتفي الشبهات وتدرأ المعاذير ويهلك من هلك عن بينة
    ويحيىَّ من حييَّ عن بينة،
    ونرى أن توضيح المفاهيم والضوابط الشرعية فيه كفاية بإذن الله،
    وقد لا ندري حالة الشخص المعين وهل قامت عليه الحجة الرسالية
    أم لا وبالتالي لا نقطع بتكفيره،
    فإذا قال عالم إنه قد قامت الحجة الرسالية يكفر مخالفها على فلان
    فهذا اجتهاد منه يتحمل تبعته بين يدي الله وخلافنا معه
    حينئذ من جملة الخلاف السائغ
    ولا يصح في هذه الحالة تبادل الإتهامات بحيث يقال:
    هذا تفكيري يعتقد اعتقاد الخوارج والثاني مرجئ فهذه الفرقة
    وتلك لها أصولها التي لا تنطبق على الحالة التي ذكرناها.
    ونسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوبنا وأن يوحد صفوفنا
    وأن يهدي ضالنا وأن يجعل بأسنا على عدوه وعدونا.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ
    ..............
    السؤال :
    اتعامل مع النصارى فى البيع والشراء واضطر الى ابتدائهم بالتحية
    فهل فى ذلك حرج وكيف ابدا التعامل بدون سلام او تحية ؟؟
    الجواب :
    دُعي النبي صلى الله عليه و سلم لطعام يهود المدينة
    و مات و درعه مرهونة من يهودي و كان يبيع و يشتري مع اليهود
    فهذه تعاملات جائزة و في ذات الوقت قال:
    " لا تبدأوهم بالسلام، و إذا سمعنا منهم السلام قلنا: و عليكم،
    و إلى هذه ذهب جمهور العلماء،
    و قد أجاز البعض ابتداؤهم بالسلام إذا كانت لهم جيرة أو صحبة في سفر
    أو نحو ذلك، و الأصح ما ذهب إليه الجمهور و
    المنهي عنه هو التحية بالسلام،
    فلو استخدم لفظا آخر غير السلام فلا بأس و لو وجد النصراني مع مسلم
    أو وسط جماعة من المسلمين
    فلا حرج في إلقاء السلام
    الشيخ عبد العظيم بدوى
    ....................

    السؤال :
    هل إخوة يوسف أنبياء؟

    الجواب :
    http://www.alsalafway.com/media/alftawa/dr_yasser/rm/01/007.rm
    [/center]

    الشيخ ياسر برهامى

    ......................

    السؤال :

    ما حكم الرافضة؟
    الجواب :
    http://www.alsalafway.com/media/alftawa/dr_yasser/rm/01/035.rm
    الشيخ ياسر برهامى

    .......................
    السؤال :

    ما حكم طلب الدعاء من الأموات؟

    الجواب :
    http://www.alsalafway.com/media/alft...r/rm/01/037.rm

    الشيخ ياسر برهامى
    ....................


    ما هي كفارة الحلف بغير الله؟


    ؟؟

    http://www.alsalafway.com/media/alft...r/rm/01/077.rm


    الشيخ ياسر برهامى

    .............................
    كيف نرد على من يطعنون في معاوية رضي الله عنه؟
    ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    http://alsalafway.com/media/alftawa/...r/rm/03/010.rm


    الشيخ ياسر برهامى

    ...........................
    ماخطا اعتقاد أن النبي خلقت روحة قبل الأرواح?
    .؟؟؟؟
    http://alsalafway.com/media/alftawa/...r/rm/03/089.rm
    الشيخ ياسر برهامى
    ...............
    كيف يثبت حكم الردة؟
    ؟؟؟؟
    http://alsalafway.com/media/alftawa/...r/rm/04/039.rm
    الشيخ ياسر برهامى
    .............
    تكثر في العصر الحاضر البحوث والمؤلفات والمحاضرات
    في إثبات وجود الله وتقرير ربوبيته من غير الاستدلال بذلك
    على لازم ذلك ومقتضاه وهو توحيد الإلهية،
    وقد ترتب على ذلك:
    الجهل بتوحيد الإلهية والتهاون بأمره،
    فحبذا لو ألقيتم الضوء على أهمية توحيد الإلهية
    من حيث إنه أساس النجاة ومدارها ومفتاح دعوة الرسل
    عليهم الصلاة والسلام والأصل الذي يبنى عليه غيره
    .؟؟؟..

    لا ريب أن الله سبحانه أرسل الرسل وأنزل الكتب
    لبيان حقه على عباده ودعوتهم إلى إخلاص العبادة له سبحانه
    دون كل ما سواه،
    وتخصيصه بجميع عباداتهم؛
    لأن أكثر أهل الأرض قد عرفوا أن الله ربهم وخالقهم ورازقهم،
    وإنما وقعوا في الشرك به سبحانه بصرف عباداتهم أو بعضها لغيره..
    جهلا بذلك وتقليدا لآبائهم وأسلافهم،
    كما جرى لقوم نوح ومن بعدهم من الأمم،
    وكما جرى لأوائل هذه الأمة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم
    لما دعاهم إلى توحيد الله استنكروا ذلك واستكبروا عن قبوله،
    وقالوا كما ذكر الله ذلك عنهم:
    أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ[1]
    هكذا في سورة ص،
    وقال عنهم سبحانه في سورة الصافات:
    إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
    وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ[2]
    ، وقال عنهم سبحانه في سورة الزخرف:
    إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ[3]
    والآيات في هذا المعنى كثيرة. فالواجب على علماء المسلمين
    وعلى دعاة الهدى أن يوضحوا للناس حقيقة توحيد الألوهية...
    والفرق بينه وبين توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات؛
    لأن كثيرا من المسلمين يجهل ذلك فضلا عن غيرهم،
    وقد كان كفار قريش وغيرهم من العرب وغالب الأمم
    يعرفون أن الله خالقهم ورازقهم،
    ولهذا احتج عليهم سبحانه بذلك؛
    لأنه جل وعلا هو المستحق لأن يعبدوه،
    لكونه خالقهم ورازقهم والقادر عليهم..
    من جميع الوجوه، كما قال سبحانه:
    وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ[4]
    وقال عز وجل:
    وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ[5]،
    وقال عز وجل آمرا نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسألهم عمن يرزقهم:
    قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ
    وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
    قال الله سبحانه: فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ[6]،
    والآيات في هذا المعنى كثيرة يحتج عليهم سبحانه
    بما أقروا به من كونه ربهم، وخالقهم ورازقهم،
    وخالق السماء والأرض ومدبر الأمر،
    على ما أنكروه من توحيد العبادة،
    وبطلان عبادة الأصنام والأوثان وغيرها من كل ما يعبدون من دون الله.
    وهكذا أمر سبحانه عباده بأن يؤمنوا بأسمائه وصفاته،
    وأن ينزهوه عن مشابهة الخلق، فقال سبحانه:
    وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[7]
    وقال في سورة الحشر:
    هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[8]
    إلى آخر السورة، وقال عز وجل:
    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[9]، وقال عز وجل: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[10]،
    وقال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[11]،
    والآيات في هذا المعنى كثيرة. وقد أوضح أهل العلم رحمهم الله
    أن توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية -
    وهو: إفراد الله بالعبادة - ويوجب ذلك ويقتضيه،
    ولهذا احتج الله عليهم بذلك. وهكذا توحيد الأسماء والصفات
    يستلزم تخصيص الله بالعبادة وإفراده بها؛
    لأنه سبحانه هو الكامل في ذاته وفي أسمائه وصفاته،
    وهو المنعم على عباده،
    فهو المستحق لأن يعبدوه ويطيعوا أوامره وينتهوا عن نواهيه.
    وأما توحيد العبادة، فهو يتضمن النوعين،
    ويشتمل عليها لمن حقق ذلك واستقام عليه علما وعملا..
    وقد بسط أهل العلم بيان هذا المعنى في كتب العقيدة والتفسير
    كـ[تفسير: ابن جرير، وابن كثير، والبغوي]، وغيرهم،
    و[كتاب السنة] لعبد الله بن الإمام أحمد، و[كتاب التوحيد] لابن خزيمة،
    ورد العلامة عثمان بن سعيد الدارمي على بشر المريسي
    وغيرهم من علماء السلف - رحمهم الله -
    في كتبهم وممن أجاد في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية،
    وتلميذه العلامة ابن القيم - رحمة الله عليهما - في كتبهما.
    وهكذا أئمة الدعوة الإسلامية في القرن الثاني عشر
    وما بعده كالشيخ الإمام: محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -
    وأبنائه وتلاميذه... وأتباعهم من أهل السنة.
    ومن أحسن ما ألف في ذلك: [فتح المجيد]
    وأصله [تيسير العزيز الحميد] الأول للشيخ:
    عبد الرحمن بن حسن - رحمه الله -
    والثاني للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ - رحمه الله -.
    ومن أحسن ما جمع في ذلك الأجزاء الأولى من الدرر السنية
    التي جمعها الشيخ العلامة عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله -
    فإنه جمع فيها فتاوى أئمة الدعوة من آل الشيخ
    وغيرهم من علماء القرن الثاني عشر وما بعده في العقيدة والأحكام،
    فأنصح بقراءتها ومراجعتها وغيرها من كتب علماء السنة
    لما في ذلك من الفائدة العظيمة.
    ومن ذلك مجموعة الرسائل الأولى لأئمة الدعوة من آل الشيخ وغيرهم - رحمهم الله - وردود المشايخ: الشيخ/ عبد الرحمن بن حسن
    والشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن،
    والشيخ عبد الله أبا بطين، والشيخ: سليمان بن سحمان،
    وغيرهم من أئمة الهدى وأنصار التوحيد
    لما فيها من الفائدة وإزالة الشبه الكثيرة،
    والرد على أهلها رحمهم الله جميعا رحمة واسعة،
    وأسكنهم فسيح جناته وجعلنا من أتباعهم بإحسان.
    ومن ذلك أعداد مجلة البحوث الإسلامية التي تصدرها
    الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    لما فيها من المقالات العظيمة والفوائد الكثيرة في العقيدة والأحكام.
    ومن ذلك المجلدات الأولى من الفتاوى والمقالات الصادرة مني
    فيما يتعلق بالعقيدة وهي مطبوعة بحمد الله وموجودة بيد طلبة العلم.
    نفع الله بها، وغير ذلك مما هو بحمد الله
    مبسوط في كتب أهل السنة والجماعة، والله الموفق.
    ---------------------------
    ----------
    ---------
    --------
    --------
    --------
    ----------
    [1] سورة ص الآية 5. [2] سورة الصافات الآيتان 35 – 36.
    [3] سورة الزخرف الآية 23. [4] سورة الزخرف الآية 87.
    [5] سورة لقمان الآية 25. [6] سورة يونس الآية 31.
    [7] سورة الأعراف الآية 180. [8] سورة الحشر الآية 22.
    [9] سورة الإخلاص كاملة. [10] سورة البقرة الآية 22.
    [11] سورة الشورى الآية 11.
    الشيخ ابن باز رحمة الله عليه
    ..........................................
    هل يجوز التوسل بجاه فلان أو حق فلان ،
    وهل تجوز معاشرة الفساق وصحبتهم؟
    ؟؟..؟؟..
    هذا من البدع التي لم يشرعها الله عند جمهور أهل العلم ،
    وإنما المشروع التوسل إلى الله سبحانه وتعالى
    بأسمائه وصفاته وتوحيدة ومحبته والإيمان به ،
    وبالأعمال الصالحات كما قال سبحانه :
    وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
    ولم يقل سبحانه : فادعوه بجاه محمد ، أو بجاه الأنبياء أو بجاه الأولياء ،
    أو بحق بيته العتيق ، أو نحو ذلك وإنما قال سبحانه :
    وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [1]
    أي بأسمائه هو وصفاته ،
    ويدعي أيضا بتوحيده كما جاءت الأحاديث بذلك ، ومنها الحديث :
    ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد
    الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ))
    [2]
    ومن ذلك حديث أهل الغار الذين انطبقت عليهم صخرة لما أووا إلى الغار
    في ليل فيه مطر ، فقد انطبقت عليهم صخرة وسدت عليهم فم الغا
    ر ولم يستطيعوا الخروج ، فقالوا فيما بينهم :
    لا ينجينا من هذا إلا أن نتوسل إلى الله بأعمالنا الخالصة ،
    فتوسلوا إلى الله ، فتوسل أحدهم إلى الله ببره لوالديه ،
    والثاني توسل بعفته عن الزنى ، والثالث توسل بأدائه للأمانة ،
    ففرج الله عنهم . فعلم بذلك مما ذكرنا أن العبد
    إذا توسل إلى الله بأسمائه أو بتوحيده ،
    أو بإيمانه به ومحبته له ،
    أو بالإيمان بنبيه صلى الله عليه وسلم ومحبته له ،
    أو بأداء ما افترض الله عليه ، من طاعته ، أو بترك ما حرم عليه ،
    فهو توسل مشروع وصاحبه حري بالإجابة.
    وأما معاشرة الفساق ومجالستهم فلا تجوز؛
    لأنهم يجرون إلى فسقهم وضلالهم ، لكن إذا خالطهم للدعوة إلى الله
    وإنكار ما هم عليه من الباطل ، وتوجيههم للخير ،
    وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، فهذا لا بأس به .
    لأن المسلم مأمور بذلك ،
    أما من يتخذهم أصحابا وخلانا يجالسهم ويأكل معهم ويأنس بهم ،
    فذلك لا يجوز .
    --------------
    --------
    ---
    ----
    -------------------
    ----------
    -------
    ---------------
    [1] سورة الأعراف الآية 180.
    [2] أخرجه أبو داود والترمذيي والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان .
    الشيخ ابن باز رحمة الله عليه

    .....................
    .....................

    كلنا نعلم تحريم الخمر في الدنيا وأنه يسكر،
    وأنه يخامر العقل،
    ولهذا فهو رجس من عمل الشيطان،
    وأنه أم الخبائث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم،
    والسؤال يا سماحة الشيخ لماذا الخمر في الدنيا حرام وفي الآخرة حلال؟
    ؟؟..؟؟..
    خمر الآخرة طيب ليس فيه إسكار ولا مضرة ولا أذى،
    أما خمر الدنيا ففيه المضرة والإسكار والأذى،
    أي أن خمر الآخرة ليس فيه غول ولا يُنزف صاحبه
    وليس فيه ما يغتال العقول ولا ما يضر الأبدان،
    أما خمر الدنيا فيضر العقول والأبدان جميعا،
    فكل الأضرار التي في خمر الدنيا منتفية عن خمر الآخرة.
    وبالله التوفيق.
    الشيخ ابن باز رحمة الله عليه
    .................................................. ....

    من هم الذين يعذرون بالجهل؟ وهل يعذر الإنسان بجهله في الأمور الفقهية؟
    أم في أمور العقيدة والتوحيد؟
    وما هو واجب العلماء نحو هذا الأمر؟
    ؟؟..؟؟..
    دعوى الجهل والعذر به فيه تفصيل، وليس كل واحد يعذر بالجهل،
    فالأمور التي جاء بها الإسلام وبينها الرسول للناس
    وأوضحها كتاب الله وانتشرت بين المسلمين لا تقبل فيها دعوى الجهل،
    ولا سيما ما يتعلق بالعقيدة وأصل الدين،
    فإن الله عز وجل بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ليوضح للناس
    دينهم ويشرحه لهم، وقد بلغ البلاغ المبين وأوضح للأمة حقيقة دينها،
    وشرح لها كل شيء، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها،
    وفي كتاب الله الهدى والنور فإذا ادعى بعض الناس الجهل
    فيما هو معلوم من الدين بالضرورة، وقد انتشر بين المسلمين،
    كدعوى الجهل بالشرك وعبادة غير الله عز وجل،
    أو دعوى أن الصلاة غير واجبة، أو أن صيام رمضان غير واجب
    أو أن الزكاة غير واجبة، أو أن الحج مع الاستطاعة غير واجب،
    فهذا وأمثاله لا تقبل فيه دعوى الجهل ممن هو بين المسلمين؛
    لأنها أمور معلومة بين المسلمين.
    وقد عُلِمت بالضرورة من دين الإسلام وانتشرت بين المسلمين
    فلا تقبل دعوى الجهل في ذلك،
    وهكذا إذا ادعى أحد بأنه يجهل ما يفعله المشركون عند القبور
    أو عند الأصنام من دعوة الأموات والاستغاثة بهم والذبح لهم والنذر لهم،
    أو الذبح للأصنام أو الكواكب أو الأشجار أو الأحجار،
    أو طلب الشفاء أو النصر على الأعداء من الأموات أو الأصنام
    أو الجن أو الملائكة أو الأنبياء ..
    فكل هذا أمر معلوم من الدين بالضرورة، وأنه شرك أكبر،.
    وقد أوضح الله ذلك في كتابه الكريم
    وأوضحه رسوله صلى الله عليه وسلم،
    وبقي ثلاث عشرة سنة في مكة وهو ينذر الناس هذا الشرك
    وهكذا في المدينة عشر سنين،
    يوضح لهم وجوب إخلاص العبادة لله وحده ويتلو عليهم كتاب الله
    مثل قوله تعالى:
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ[1]،
    وقوله سبحانه:
    إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[2]
    ، وقوله عز وجل:
    أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[3]
    ، وقوله سبحانه:
    فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ[4]،
    وقوله سبحانه:
    قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ[5]
    ، وبقوله سبحانه مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم:
    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[6]
    ، وبقوله سبحانه وتعالى:
    وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا[7]
    ، وبقوله سبحانه وتعالى:
    وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ
    فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
    إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[8]
    ، وهكذا الاستهزاء بالدين والطعن فيه والسخرية به
    والسب كل هذا من الكفر الأكبر ومما لا يعذر فيه أحد بدعوى الجهل؛
    لأنه معلوم من الدين بالضرورة
    أن سب الدين أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفر الأكبر
    وهكذا الاستهزاء والسخرية، قال تعالى:
    قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *
    لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ[9]
    . فالواجب على أهل العلم في أي مكان أن ينشروا هذا بين الناس،
    وأن يظهروه حتى لا يبقى للعامة عذر،
    وحتى ينتشر بينهم هذا الأمر العظيم، وحتى يتركوا التعلق بالأموات
    والاستعانة بهم في أي مكان في مصر أو الشام أو العراق
    أو في المدينة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم
    أو في مكة أو غير ذلك، وحتى ينتبه الحجيج وينتبه الناس
    ويعلموا شرع الله ودينه،
    فسكوت العلماء من أسباب هلاك العامة وجهلهم،
    فيجب على أهل العلم أينما كانوا أن يبلغوا الناس دين الله،
    وأن يعلموهم توحيد الله وأنواع الشرك بالله
    حتى يدعوا الشرك على بصيرة،
    وحتى يعبدوا الله وحده على بصيرة، وهكذا ما يقع عند قبر البدوي
    أو الحسين رضي الله عنه،
    أو عند قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني،
    أو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة،
    أو عند غيرهم يجب التنبيه على هذا الأمر وأن يعلم الناس
    أن العبادة حق لله وحده ليس لأحد فيها حق كما قال الله عز وجل:
    وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[10]
    ، وقال سبحانه:
    فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ[11]
    ، وقال سبحانه:
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ[12]
    يعنى أمر ربك، فالواجب على أهل العلم في جميع البلاد الإسلامية
    وفي مناطق الأقليات الإسلامية وفي كل مكان أن يعلموا الناس توحيد الله،
    وأن يبصروهم بمعنى عبادة الله وأن يحذروهم من الشرك بالله عز وجل الذي هو أعظم الذنوب، وقد خلق الله الثقلين ليعبدوه وأمرهم بذلك،
    لقوله سبحانه:
    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ[13]
    ، وعبادته هي:
    طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وإخلاص العبادة
    له وتوجيه القلوب إليه، قال تعالى:
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[14]
    . أما المسائل التي قد تخفى مثل بعض مسائل المعاملات
    وبعض شؤون الصلاة وبعض شؤون الصيام فقد يعذر فيها الجاهل؟
    كما عذر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أحرم في جبة وتلطخ بالطيب
    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
    : ((اخلع عنك الجبة واغسل عنك هذا الطيب
    واصنع في عمرتك
    ما أنت صانع في حجتك))
    ، ولم يأمره بفدية لجهله،
    وهكذا بعض المسائل التي قد تخفى يعلم فيها الجاهل ويبصر فيها،
    أما أصول العقيدة وأركان الإسلام والمحرمات الظاهرة
    فلا يقبل في ذلك دعوى الجهل من أي أحد بين المسلمين فلو قال أحد،
    وهو بين المسلمين، إنني ما أعرف أن الزنا حرام فلا يعذر،
    أو قال ما أعرف أن عقوق الوالدين حرام فلا يعذر بل يضرب ويؤدب،
    أو قال: ما أعرف أن اللواط حرام فلا يعذر؛
    لأن هذه أمور ظاهرة معروفة بين المسلمين في الإسلام.
    لكن لو كان في بعض البلاد البعيدة عن الإسلام أو في مجاهل أفريقيا
    التي لا يوجد حولها مسلمون قد يقبل منه دعوى الجهل
    وإذا مات على ذلك يكون أمره إلى الله،
    ويكون حكمه حكم أهل الفترة، والصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة،
    فإن أجابوا وأطاعوا دخلوا الجنة وإن عصوا دخلوا النار،
    أما الذي بين المسلمين ويقوم بأعمال الكفر بالله ويترك الواجبات المعلومة، فهذا لا يعذر؛ لأن الأمر واضح والمسلمون بحمد الله موجودون،
    ويصومون ويحجون ويعرفون أن الزنا حرام وأن الخمر حرام
    وأن العقوق حرام وكل هذا معروف بين المسلمين وفاشٍ بينهم،
    فدعوى الجهل في ذلك دعوى باطلة، والله المستعان.

    [1] سورة الإسراء الآية 23. [2] سورة الفاتحة الآية 5.
    [3] سورة البينة الآية 5. [4] سورة الزمر الآيتان 2 – 3.
    [5] سورة الأنعام الآيتان 162 – 163.
    [6] سورة الكوثر الآيتان 1 – 2. [7] سورة الجن الآية 18.
    [8] سورة المؤمنون الآية 117. [9] سورة التوبة الآيتان 65 – 66.
    [10] سورة البينة الآية 5. [11] سورة الزمر الآيتان 2 – 3.
    [12] سورة الإسراء الآية 23. [13] سورة الذاريات الآية 56.
    [14] سورة البقرة الآية 21.
    الشيخ ابن باز رحمة الله عليه
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟..................................


    [/size]


    ******************

    *********************************


    أبو مصعب

    حجام



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:18 pm